سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي ينددن بجرائم النظام التركي بحق المعتقلات

قامشلو/ ليلاف أحمد –

الانتهاكات اللاإنسانية واللاأخلاقية التي تجري في السجون التركية والاعتقالات التعسفية الجائرة وعدم احترام حرمات المعتقلات، تكشف زيف ادعاء الدولة التركية بارتداء قناع الطابع الإسلامي والتوجهات الديمقراطية وتوضّح الجانب السلطوي المكسو بستار ديني إسلامي
في الوقت الذي يدعو النظام التركي إلى المساواة ونشر مفهوم الحق والعدل، ويصنف نفسه بأنه يتبع لمسار معتدل ذي جذور إسلامية عادلة؛ فقد استغل النظام التركي هذا الجانب الإسلامي واستخدمه بانتهاك حرمات المعتقلات في السجون التركية! إن هؤلاء ممن يدعون الإسلام لتحقيق غاياتهم ومآربهم السياسية، وتحويل الثورات إلى طابع إسلامي، واستغلال الدين في الحروب المعادية لحقوق الإنسانية، فهذه المعركة أشد ضراوة من أي صراع آخر، وهذا التصنيف تعسف في حق الإسلام وانحراف فكري وديني؛ لأنه ينزع عن الإسلام جوهره وطابعه الموحّد.
نظام السياسة التركية
وبهذا الصدد تحدثت الإدارية في المؤسسة الدينية وعضوة مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في قامشلو “هبة دبليز” عن اعتقالات الدولة التركية والسلطات التابعة له؛ قائلة: “لقد عرف النظام التركي بمهاجمة أصحاب الأقلام الحرة؛ “وليلى كوفن” تعني نضال المرأة الحرة بشكل عام، والمرأة الكردية بشكل خاص، فهي لا زالت تمثل رمز المقاومة والإصرار بالاستمرار في المطالبة بالحقوق رغم الأحكام الصادرة بحقها”.
وأشارت هبة في حديثها عن دور “ليلى كوفن” في مواجهة قمع نظام السياسة التركية باستمرارها في نضالها ونهجها في سبيل الخلاص من دولة محتلة ومسيطرة لأصحاب النظريات الحقوقية.
وأضافت: “ليلى كوفن امرأة حرة ومناضلة، وتركيا كأي دولة مستبدة تسعى لطمس حقوق جميع الطوائف فلا تبرز إلا اللون واللغة الواحدة، خافت الدولة التركية وحزبها الحاكم حزب العدالة والتنمية على مصالحها وأمنها من أن تصبح “ليلى كوفن” مثالاً لدى النساء فاعتقلوها”.
الجانب السلطوي للحزب الحاكم
فيما أوضحت المدرسة في الأكاديمية الإسلامي الديمقراطية بمدينة قامشلو “نيروز مسلم” أن الدولة التركية تدعي الإسلام وتحمل رايته لكن في الوقت ذاته تقوم بجرائم ممنهجة بحق المعتقلين ولا سيما المرأة، وما آثار السخط في الآونة الأخيرة تفتيش النساء عاريات في السجن والتعدي عليهن دون احترام حرمتهن.
وأردفت: “باسم الدين يفعلون كل ما يحلو لهم، من عنف وخرق احترام القانون، هذا ليس إسلاماً كما يدعي حزب العدالة والتنمية فهو يزعم انه يدعو إلى الدين والعدل وينتهك في نفس الوقت حرية الإنسان ويشويه صورة الإسلام الحقيقي؛ لأن الإسلام الصحيح هو احترام الإنسان وعدم التعدي على حقوقه”.
فيما عبرت “نيروز” عن رفضهن واستنكارهن للقرار الجائر بحق “ليلى كوفن” والحكم عليها لأكثر من 22 سنة واعتبرتها جريمة ممنهجة ترتكب بحقها لأنها دافعت عن قضيتها، ناهيك عن أعداد المعتقلات في السجون التركية من عنف وانتهاك من كافة الجوانب الإنسانية.
واختمت “نيروز” بقولها: “نطالب نحن النساء في أكاديمية الإسلامي الديمقراطي بحرية كل امرأة تطالب بحقوقها، وبالأخص في السجون التركية وأن يرفع الظلم عنها، ونطالب أيضاً المنظمات الحقوقية بالنظر إلى أوضاع المعتقلات اللاتي يطالبن ويدافعن عن حقوقهن وقضيتهن؛ وكل امرأة حرة تطالب بحريتها، لأنهن جميعهن أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا؛ ونحن اليوم كلنا ليلى كوفن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.