No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو-
الفن ثورة والثورة لا تقوم إلا بتوفر العدة والعتاد، ولعل من أعظم الأسلحة فعالية في الثورة سلاح الإرادة والتصميم النابع من حب الوطن والإخلاص للأرض والدفاع عنها و التضحية بالغالي والنفيس. الفنان والرسام الموهوب أحمد محي ، وعُرفاناً منه بتضحيات الشهداء ومكانتهم يقوم برسم صورهم بقلم الفحم، ليخلّد صورهم على اللوحات كما تُخلد في القلوب، فيبدع في ذلك حيث تلاقي أعماله الكثير من القبول والتقدير، ويرى أحمد في ذلك واجبا أخلاقياً تجاه من استشهدوا في سبيل الدفاع عن كرامة وطنهم وسمو شعبه.
أحمد محي من أهالي قرية حلوة الشيخ التّابعة لناحية تربه سبيه، عشق فنّ الرّسم والإبداع منذ نعومة أظفاره ولاقى تشجيعاً من قبل الأقارب والعائلة، ممّا دفعه إلى المضي فيه والإبداع واستعمال العديد من الأساليب في الرّسم والخط ومنها الرسم بالفحم .
يعتمد أحمد على إمكاناته البسيطة في تأمين المواد الأوليّة اللازمة للعمل ويرى سعادة في إنجاز عمله ورسم تلك الصورة التي يُقدّر أصحابها ويُبجلهم ويتطلع إلى مد يد العون له من قبل المعنيين لتأمين تلك المواد الضرورية من ألوان وأقلام وورق ولوازم الرسم، ليتمكن من الاستمرار في فنه وإيصال رسالته من خلال معارض خاصة أو مشتركة تكون نافذته على شعبه وشعوب العالم.
No Result
View All Result