مركز الأخبار ـ أظهرت الحصيلة السنوية لمنظمة “مراسلون بلا حدود” أن عدد الصحفيين المعتقلين في العالم وصل إلى 387 صحفيًّا، فيما أكدت بأن حرمان الصحفيات من حريتهن وصلت لنسبة 35% عن العام الماضي.
وأعلنت منظمة “مراسلون بلا حدود” في تقرير لها الحصيلة السنوية لعام 2020 أن عدد الصحفيات “المحرومات من حريتهن” يبلغ راهنًا 42 امرأة، في مقابل 31 عام 2019 أي بزيادة نسبتها 35 %.
وجاء في تقرير المنظمة أيضاً أنه تم اعتقال أكثر من 130 شخصاً في جميع أجزاء العالم قسرياً منذ ربيع العام الجاري بسبب تقاريرهم الإخبارية عن أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، وأضافت أن “كثيراً منهم تم اعتقالهم فقط لساعات أو لأيام قليلة وآخرين لأسابيع. وهناك حالياً 14 شخصاً منهم على الأقل لا يزالون في السجن”.
وقال الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار في بيان أن النساء “اللواتي يزداد عددهن في المهنة لسن بمنأى” عن التوقيفات.
وفي الإجمال سجنت 17 صحفية خلال السنة المنصرمة، من بينهن أربع في بيلاروس “التي تشهد قمعًا لا سابق له” منذ إعادة انتخاب ألكسندر لوكاشينكو الذي يحكم البلاد منذ عام 1994.
كما أظهرت الحصيلة السنوية للمنظمة أن عدد الصحفيين المعتقلين في العالم وصل إلى 387 صحفيًّا، في نهاية عام 2020، وشددت “مراسلون بلا حدود” في تقريرها على أن “عدد الصحفيين المعتقلين في العالم يبقى عند مستوى قياسي مرتفع”.
وبحسب المنظمة، فإن سوريا تحتل المرتبة الخامسة عالميًّا، من حيث عدد المعتقلين بعدد (27) صحفيًّا، فيما تحتل الصين المرتبة الأولى بعدد (117) تليها المملكة العربية السعودية (34) ومصر (30) ففيتنام (28).
وأفادت المنظمة أن احتجاز الصحفيين كرهائن تراجع بنسبة 5%، وكشفت أن “ما لا يقل عن 54 صحفيًّا يحتجزون كرهائن حاليًّا في سوريا واليمن والعراق.
وأشارت إلى اختفاء أربعة صحفيين في 2020 وهم من الشرق الأوسط وإفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأميركا اللاتينية.
ويذكر أن “مراسلون بلا حدود” أحصت عدد الصحفيين المعتقلين عام 2019 بــ 389 صحفيًّا لأسباب تتعلق بممارسة المهنة.