No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي-
روناهي/ منبج – تنوعت القصائد بين محكي الشعر وفصيحه في الأمسية الشعرية “فرسان البلاغة” التي أقامها اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها، وأقيمت الأمسية في صالة مكتبة محمد منلا غزيل الكائنة على طريق حلب الدولي، وحضر الأمسية الشعرية جمهرة من نخب المثقفين ولفيف من سكان منبج، وقدّم الأمسية القاص جمعة حيدر.
بدايةً ألقى الشاعر المخضرم؛ أيمن المحمد قصيدتين اثنتين، أولهما بعنوان” اهدأ”، والثانية بعنوان” ناي على أنين خواطري”. ونالت القصائد الشعرية تفاعل الحضور مع جمال الكلمات والإحساس المرهف، وتحدث فيها المحمد عن جمال الروح في إطار وجداني عاطفي، كما وتناول فيها مكانة المرأة في حياتنا.
الشاعر عابر الحسين, قرأ القصيدة الأولى باللغة المحكية الشعبية بعنوان” عيون الحبارى”، أما القصيدة الأخرى فحملت عنوان “تدرون” بالعامية الفراتية، تناول فيها قضايا في مجال التواصل الاجتماعي والإنترنت. في حين شارك الشاعر أحمد اليوسف بقصيدتين شعريتين من شعر التفعيلة الأولى كانت بعنوان” صدمة على ضفاف الوجع”، والأخرى بعنوان” مايا”، أما مشاركة الشاعر خضر الحمادي فكانت بقصيدتين من الشعر الوجداني الأولى بعنوان “أنفاس مدخنة” والثانية” أطلال”، تميزت بصورها المجنحة وعذوبة موسيقاها.
وجاءت مشاركة الشاعرة هيا العيسى بنصوص نثرية، اتسمت بالشفافية وعمق الصور وسبحت في عنان الشعر الوطني بعنوان “اسميتها بلا عنوان”، والثانية “هل تباع الأوطان؟ “.
أما القاص الشاعر عبد الحميد دشو فألقى قصيدة واحدة حملت عنوان “حكاية صمت”، تناول فيها حاجة الروح الإنسانية لقراءة الأفكار والهدوء.
واختُتِمت الأمسية الشعرية بنص للشاعرة سحر عودة بعنوان” صامدة يا وطني”، تناولت فيها شغفها بوطنها، معتبرةً إياه حبيبها الوحيد.
No Result
View All Result