No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ الصمت الدولي وتخلف الضامن عن دوره الأساسي في المنطقة أدى إلى احتلال تركيا لبعض المناطق في شمال وشرق سوريا واقتطاع أراضٍ كعفرين؛ فهل سنجد تكراراً للسيناريو في عين عيسى في ظل هذا الصمت وعدم قدرة حكومة دمشق على حماية أراضيها؟!
أثارت التحركات التركية وهجماتها المتكررة على عين عيسى في ظل صمت دولي بشكل عام والدولة الضامنة (روسيا) بشكل خاص المخاوف في أن تحتل تركيا جزءاً آخر من مناطق شمال وشرق سوريا. هذا الموضوع كان محط نقاش في لقاء لوكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو الذي بدوره استنكر صمت روسيا والدول الأوروبية إزاء هجمات تركيا على ناحية عين عيسى.
ولفت إيتو إلى أن صمت الدول الأوروبية يجلب معه هيمنة تركيا لاحتلال الأراضي السورية بل في مناطق متعددة من الشرق الأوسط لتحقيق حلمها بإعادة إحياء السلطنة العثمانية.
وأشار إيتو إلى أن “روسيا كانت الضامن في عفرين حين احتلتها تركيا ولم تلتزم بواجباتها، ونرى اليوم الدولة التركية والمرتزقة التابعين لها يقصفون ناحية عين عيسى بشكل يومي ويهاجمونها بين الحين والآخر، ونرى كيف يُقتل المدنيون والأطفال أمام أعين العالم أجمع، وهم صامتون حيال تلك الجرائم”.
وعن دور حكومة دمشق في حماية الأراضي السورية يجد إيتو أن حكومة دمشق لا تملك أي طاقة لحماية الأراضي السورية، متابعاً: “مع ذلك وبالرغم من الأزمة التي تمر بها سوريا وشعبها من تهجير واحتلال وقتل ودمار إلا أن الحكومة السورية لا تزال متعلقة بذهنيتها الشوفينية القديمة”.
وكشف عن مخطط روسيا وتركيا في المنطقة موضحاً بأنهما تريدان أن يتقايضا بعض المناطق بحسب ما يتوافق مع مصالحهما ليس فقط في سوريا، بل في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط.
وشدد على ضرورة أن تلتزم الدولة الروسية بواجبها الأخلاقي كضامن أساسي في الاتفاقية التي عقدتها مع تركيا.
وبحسب رأيه، فإن تركيا تريد استغلال مرحلة انتقال السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية وعدم التوافق بين الدول الأوروبية لتحتل المزيد من الأراضي السورية وتفرض أمرًا واقعًا جديدًا على الأرض.
وفي ختام حديثه، دعا الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة كوباني مصطفى إيتو كل من يناصر الإنسانية وحقوق الإنسان إلى إيقاف تركيا عند حدها؛ لأنها عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة، والفكر الذي تريد نشره يحمل مخاطر للعالم أجمع وليس للشمال السوري فقط.
وكانت تركيا وروسيا قد توصلتا إلى اتفاقية في 22 تشرين الأول في 2019 نصت على عشر بنود، من ضمنها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية إلى ما بعد 30 كيلو مترًا من الحدود التركية السورية، ووقف إطلاق النار، بالإضافة إلى تسيير دوريات تركية روسية مشتركة بعمق لا يتجاوز 10 كم داخل الأراضي السورية، ونشر الحكومة السورية جنودها على الحدود.
No Result
View All Result