No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل – بحضور المؤسسات المدنية وشيوخ العشائر في ناحية الشدادي ألقى مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية بياناً أعلن فيه تضامنه مع أهالي شنكال من خلال مناشدة المنظمات الحقوقية والإنسانية لمنع فتح أبواب لمجازر جديدة بحق الإيزيديين
وقد ألقى البيان إدارية مكتب المرأة “بتول الحلو”، جاء فيه: “نداء من مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية في الشدادي مع كافة الأحزاب السياسية ووجهاء العشائر في المنطقة، نرفع شكوى إلى الرأي العام ومجلس الأمن والمحافل الدولية حول مصير إخواننا في شنكال، لحماية جميع حقوقهم المسلوبة واستحقاقهم في تمثيلهم عبر مؤسسات الإدارة الذاتية وتوحيد صفوفهم والعمل على ممارسة جميع حقوقهم في الإدارة دون تدخل من أية جهة كانت أسوة بجميع المكونات الأخرى، نحن اليوم من قلب مدينة الشدادي ندعم المكون الإيزيدي في حقه المشروع في إدارة ذاتية لخدمته، ولن نرضى على أي جهة معادية لهذا المكون الذي عانى من قبل على يد التنظيمات الإرهابية، ونحن وجميع شعوب هذه المنطقة يقع علينا حق الدفاع المشروع عن هذا الشعب”.
وأضاف البيان: “نحن مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية في الشدادي نرفع صوتنا مع الأحزاب والوجهاء إلى الرأي العام، للتحرك من أجل قضية إنسانية تفوق كل القضايا على الإطلاق، وهي قضية مصير لهذا الشعب”.
وتابع البيان: “هذا ونلاحظ في مناطقنا تحسناً ملحوظاً لأنه أصبح لنا وجهة سياسية قوية في جميع المحافل وأصبح لدينا قوة عسكرية لدحر جميع فصائل الإرهاب في شمال وشرق سوريا، ومن خلال دعمنا لقواتنا أصبح هذا الشعب محرراً من جميع سموم الأفكار المتطرفة، لذا نعلم أن من حق الشعب الإيزيدي أن يكون له مرجعية ومؤسسات ليأخذ حال التنظيم وأن يعرف كيف يحمي نفسه ويدير شؤونه على أرضه”.
ودعا مكتب المرأة في مسد إلى ضرورة أن يكون للرأي العام تأثير في هذه القضية الإنسانية “هذا النداء يجب أن يكون له تأثير على الرأي العام، لحماية هذا الشعب الذي دفع ثمناً غالياً من أجل العيش بسلام، ونحن نطالب بالسلام وليس الحرب، وعلى كافة المعنيين تحمل المسؤولية كاملة اتجاه هذه الاعتداءات حول شنكال”.

ويذكر أن مناطق شمال وشرق سوريا خرجت بتظاهرات كبيرة لدعم أهالي شنكال وتعبيراً عن الرفض القاطع لتعرضها لأي انتهاك بخصوص سيادتها وإدارتها الذاتية، ورفض تدخل جهات عدة في أمورها خاصة بعد اتفاقية هوليرـ بغداد.


No Result
View All Result