No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي –
روناهي/ منبج – مع قدوم فصل الشتاء ازداد الحمل على الشبكة الكهربائية، حتى بات انقطاع الكهرباء جزءاً لا يتجزأ من الروتين اليومي؛ بسبب الضغوط في استجرار الكهرباء لتشغيل المدافئ بكثرة وانخفاض الوارد المائي القادم من تركيا
تتغذى مدينة منبج وريفها بالكهرباء من سد تشرين الواقع على مسافة 26 كم في الجنوب الشرقي منها. ويحتوي السد على محولتين اثنتين؛ استطاعة الأولى منهما 125 ميغا، بينما استطاعة المحولة الثانية منهما 70 ميغا؛ لتغطي بالكهرباء مناطق واسعة من كوباني وصرين والجرنية، بالإضافة إلى مدينة منبج وريفها. ولمزيد من التفاصيل، التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك لشركة كهرباء منبج وريفها “محمد شبلي“.
الصيانة على وشك الانتهاء
بداية وحول وضع كهرباء منبج في الوقت الراهن، حدثنا الرئيس المشترك لشركة كهرباء منبج وريفها؛ محمد شبلي قائلاً: “تجري أعمال تدعيم للكابلات التي تغذي مخارج مناطق كوباني وصرين والجرنية من محولة كهربائية ذات استطاعة 125 ميغا. وهذا يعني أن سبب انقطاع الكهرباء بالخطوط الـ 66 في الوقت الحالي من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثانية مساءً في كوباني ومنبج، يعود لأعمال الصيانة في السد حيث قدمت ورش الصيانة من مدينة الرقة لإجراء الصيانة وزيادة استطاعة المحولة التي كانت تعمل بنصف طاقتها الإنتاجية الكهربائية، وبمعدل 60%، وستنتهي أعمال الصيانة في غضون الأيام الثلاثة القادمة”.
وأشار شبلي إلى أن هناك تحسناً طفيفاً في منسوب مياه نهر الفرات في هذه الأيام؛ لكنه دون المأمول كون الوارد المائي القادم من تركيا متفاوتاً، مع العلم أن الاتفاقيات الدولية المبرمة المحددة بين سوريا وتركيا يبلغ 500 متر مكعب بالثانية، الأمر الذي يؤثر في ثبات استقرار المياه في استدامة الكهرباء أو حتى في أعمال الري.
ضغط كبير
وأكد شبلي أن هنالك خمسة عشر مخرجاً تغذي منبج وريفها بالطاقة الكهربائية موزعة على خطوط الريف والمدينة. ويعتمد قسم كبير من السكان في فصل الشتاء على تشغيل المدافئ الكهربائية على الرغم أن غالبيتهم استلموا مستحقاتهم من مازوت التدفئة من مديرية محروقات منبج، الأمر الذي يسبب ضغوطاً كبيرة على استهلاك الطاقة القصوى من الكهرباء، فتصل في كثير من المرات في ساعات الذروة إلى درجة الانقطاع التلقائي.
وأضاف: نعمد في هذه الفترة على اتباع أسلوب المناورة وتحويل الكهرباء من مخارج ما إلى مخارج أخرى حسب الحمولة الكهربائية؛ ريثما ينخفض استهلاك بعضها الآخر مع تقادم الوقت؛ وذلك نتيجة الاستهلاك الزائد على طلب الطاقة الكهربائية مع العلم أن مدينة منبج وريفها يصل الحد الأعظمي إلى عشر ساعات بتزويدها بالكهرباء يومياً”.
واختتم الرئيس المشترك لشركة كهرباء منبج وريفها؛ محمد شبلي حديثه بالقول: “استقدمت شركة كهرباء منبج وريفها العديد من المعدات الجديدة ودخلت الخدمة حالياً، أهمها حماية مخارج الكهرباء التي من شأنها أن تقوم بفصل المخرج عند بلوغ الحمولة الزائدة تلقائيا، ونأمل من سكان منبج وريفها ترشيد استهلاك التيار الكهربائي في هذه الفترة، أي أن الترشيد في استهلاك الكهرباء يعني مزيداً من استدامة في التيار الكهربائي”.
No Result
View All Result