No Result
View All Result
مركز الأخبارـ أوضح الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر أنه بعد 5 أعوام من ارتكاب مرتزقة داعش مجزرة بحق أبناء المنطقة لا زال الأهالي يتخوفون من تكرار المجزرة، ويعود السبب إلى وجود داعم داعش على الخط الحدودي.
بعد مرور خمس سنوات على مجزرة تل تمر التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق أهالي المنطقة في العاشر من كانون الأول عام 2015 راح ضحيتها العشرات من المدنيين تزداد مخاوف الأهالي من تكرار هذه المجزرة بفعل الاحتلال التركي.
ضمن هذا السياق تحدث الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر جوان ملا أيوب لوكالة أنباء هاوار بأن ذكرى أليمة حلت على أهالي المنطقة نتيجة المفخخات التي أرسلها داعش وتسبب باستشهاد المدنيين.
ونسب ملا أيوب سبب اختيار مرتزقة داعش وغيرها من الفصائل المسلحة منطقة تل تمر للسيطرة عليها إلى أن تل تمر مفتاح منطقة الجزيرة، مشيراً إلى أن محاولاتهم باءت بالفشل، فلجؤوا إلى إرسال المفخخات إلى المنطقة لاستهداف أهلها.
ولفت ملا أيوب في حديثه إلى أنه بعد احتلال تركيا ومرتزقتها مدينة سري كانيه أصبحت منطقة تل تمر خط جبهة مع المرتزقة، وتبعد عنهم ما يقارب الـ 5 كم، وتابع “منذ اليوم الأول من دخول الاحتلال التركي إلى المنطقة باتت الجرائم يومية بحق المدنيين العزل، إن الاحتلال ما زال يستهدف مناطقنا بالقذائف بشكلٍ يومي”.
وكشف ملا أيوب عن أن وجود الاحتلال التركي على مشارف المنطقة يسبب حالة خوف لدى الأهالي من ارتكاب المجازر والانتهاكات بحقهم.
وعن جرائم داعش وتركيا بحق المدنيين ذكر: “الاحتلال يقوم بسلسلة من الجرائم، داعش كان يلجأ إلى قطع الرؤوس، أما تركيا فتلجأ إلى سياسة مختلفة (اغتصاب النساء واختطافهن واختطاف الشباب وانتهاكات مختلفة لا تعد ولا تحصى)”.
وشدد الرئيس المشترك لمجلس ناحية تل تمر جوان ملا أيوب في ختام حديثه قائلًا “بعد 5 أعوام من ارتكاب مرتزقة داعش للمجزرة بحق أبناء المنطقة؛ مازلنا نتخوف من تكرار تلك المجازر وبشكلٍ أعنف، فتركيا التي كانت تدعم داعش سابقًا هي اليوم على مقربة من المنطقة وشعبها، ولديها خلايا نائمة ولا نستبعد قيامها بأي مجارز بحقنا”.
No Result
View All Result