No Result
View All Result
تل كوجر/ المثنى المحمود ـ أصدرت مؤسسة عوائل الشهداء في تل كوجر بياناً موجهاً إلى الرأي العام, بخصوص ما يعانيه أهالي شنكال من مؤامرات إقليمية.
ونوّه البيان إلى أن وجود قوات عسكرية أجنبية يعتبر كأجندات سياسيّة مختلفة في هذه المرحلة الحرجة, ولن يكون عامل استقرار للمجتمع الإيزيدي.
وجاء في البيان: “إننا كعوائل الشهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة نتابع بقلق ما يجري من مؤامرات تُحاك بحق إرادة شعبنا في شنكال تارةً على شكل إسلام لا يمت لدين الله بصلة وانتهك حرمة شنكال وأهلها, من إبادة وقتل وتهجير بمسماه داعش, وتارةً أخرى على شكل مؤامرة متعددة الأطراف تقودها تركيا وحلفائها الإقليميون, وذلك لضرب تجربة شنكال الرائدة في الحماية والإدارة الذاتية لضمان سيادة نفسها بعد أن كانت عُرضة للقتل والتهجير” .
واستمر البيان مؤكداً أن ما يُطرح في هذه المرحلة لا يخدم قضية الشعب الإيزيدي وما هو إلا دائرة مظلمة جديده يراد زج شنكال إلى داخلها، دائرة يقف خلفها خبث تركي وجهل إقليمي.
وحثَّ البيان القوى السياسية الكردستانية على تحمّل مسؤولياتها في عدم إفساح المجال لتدهور وضع شنكال الذي سوف يكون له تأثير على عموم أجزاء كردستان نظراً إلى أن المراد من هذه المؤامرة التركيّة هو حصار روج آفا وفصل أجزاء كردستان عن بعضها ليَسهُل احتلالها فكرياً وعسكرياً .
وأكدت عوائل الشهداء إن رسالتها تتلخص في أن “أهالي إقليم الجزيرة هم جسد واحد مع أهلنا في شنكال حيث سنكون في خندق واحد لنحافظ على ميراث شهدائنا وما حققوه من استقرار، وتحرير ما تبقى من مقدساتنا من أيادي النظام التركي”.
وناشد أهالي الشهداء جميع محبي السلام من منظمات دوليّة وحقوقيّة لنجدة أهالي شنكال وحماية حقوق هذا الشعب المسالم. داعين العالم بأسره إلى سماع مطالبهم المؤكدة وأن كردستان بقعة جغرافية واحدة والكرد شعب واحد ولن تستطيع سياسات أردوغان مهما بلغت من الدناءة فض هذه اللُحمة.
No Result
View All Result