No Result
View All Result
ديرك/ هيلين علي- اعتبر عدد من أهالي ديرك الاتفاقيّة التي أبرمت بين حكومتي بغداد وهولير بشأن قضاء شنكال فرماناً آخر وإبادة أخرى بحق الشعب الإيزيدي، مؤكدين بأنه لا يحق لأي قوة إدارة شنكال غير شعبها المناضل
الاتفاقية التي أبرمت بين حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان للسيطرة على شنكال, لاقت ردوداً رافضة لها لا سيما بعد أن أرسلت القوات العراقية عناصر لها إلى مناطق في محيط شنكال، وحاولت التمركز في جبل شنكال، وذلك بهدف النيل من إرادة الشعب الإيزيدي والقضاء على مشروع الإدارة الذاتية.
وبهذا الخصوص؛ تحدث عدد من أهالي ديرك في مقاطعة قامشلو بإقليم الجزيرة لصحيفتنا “روناهي”, إذ قال علي أوريان بأن الشعب الإيزيديّ ذو إرادة ولن ينسوا مجزرة شنكال, وأضاف قائلاً: “نحن نتضامن مع الشعب الإيزيدي, ونستنكر الاتفاق المبرم بين حكومة بغداد وهولير بخصوص إدارة شنكال, ونعتبرها فرماناً جديداً على الإيزيديين.
وأكد علي أوريان في ختام حديثه بأن الشعب الكردي لن يقبل بهذه السياسات, فإن الاتفاقية التي أبرمت بين حكومتي العراق وهولير على شنكال دون أخذ رأي الشعب الإيزيدي, لا تصبّ في مصالح الشعب الكردي, بل إنها استهداف للإدارة الذاتية التي تأسست بإرادة أبناء المجتمع الإيزيدي.
أما دلبرين عبدو فأشار إلى أن الإبادة الجماعية ضد الإيزيديين مستمرة ولا يتم التعامل معها إلى حد بعيد, حيث لا زالت فصائل مسلحة متناحرة ورعاتها في المنطقة تتنافس على السيطرة على شنكال.
واستنكر دلبرين عبدو موقف حكومة إقليم كردستان باتفاقها مع الحكومة العراقية للنيل من إرادة الأهالي في شنكال.
بدورها, قالت صباح علي: “أن قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) تركت مجتمعنا الإيزيدي عام 2014 في العراء، بدلاً من الدفاع عنها، وفي حين ما زال مرتزقة داعش يحتجزون آلاف النساء والأطفال من الإيزيديين, وقعت اتفاقية مع الحكومة العراقية التي تعني إبادة جماعية جديدة”.
وفي ختام حديثها أكدت صباح علي أن أبناء شنكال ووحدات المرأة والشعب هم الذين استجابوا لنداءات وصرخات الشعب الإيزيدي عندما تعرضوا للمجزرة التي ارتكبها بحقهم مرتزقة داعش, لذلك لا يحق لأي قوة إدارة شنكال , ويجب إدارتها فقط من قبل شعبها المناضل.
No Result
View All Result