قامشلو/ محمد محمود ـ كشفت مصادر خاصة استمرار المحتل التركي بانتهاكاته ضد المدنيين الكرد في مدينة عفرين المحتلة وتعددت بأساليب إجرامها وسط صمت دولي.
الخطف، القتل، قطع الأشجار، سرقة ممتلكات أهالي المنطقة، التغيير الديمغرافي، وغيرها من الأساليب الإجرامية؛ مارسها المحتل التركي بحق أهالي عفرين.
وكما أفادنا عضو منظمة حقوق الإنسان في عفرين إبراهيم شيخو ومصادر خاصة من داخل المدينة فإن الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته, تتعدد أنواعها وأشكالها ولم يسلم من بطشهم البشر ولا الحجر, ورافق ذلك إخراج الأهالي المتبقين ضمن المدينة قسراً تحت تهديد السلاح وذلك بهدف التغيير الديموغرافي وتجريد المنطقة من هويتها الكردية وإسكان أهالي المرتزقة وأهالي الغوطة في منازل السكان الأصليين.
وحسب إحصائية منظمة حقوق الإنسان وبعض المصادر داخل مدينة عفرين المحتلة, تقوم المرتزقة التابعة لتركيا بارتكاب شتى أنواع الانتهاكات إضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات الأهالي.
وبحسب مصادر خاصة لصحيفتنا فإنه تم توثيق أكثر من 6 حالات قتل و69 خطف من نساء وأطفال وشيوخ خلال شهر تشرين الثاني المنصرم، وأكد المصدر نفسه أن البعض من المخطوفين خرجوا بعد دفع فدية مالية، أما من لم يتمكن من دفع الفدية فقد بقي مجهول المصير.
الإجرام كما ذكرنا آنفاً لم يتوقف عند الإنسان فقط بل تعدى ذلك لينال النبات نصيبه حيث اقتلعت أكثر من 7000 شجرة زيتون كما ذكره لنا المصدر.
وأكد لنا مصدر آخر بأن سياسة المحتل التركي ومرتزقته تتعدى الإنسانية بحق الأرض والإنسان فمن تغيير معالم مدينة عفرين, إلى سرقة وبيع منازل المدنيين المقيمين في الشهباء وأيضاً فرض الأتاوات على المواطنين, إضافة لإنشاء سجن جديد في قرية ميدانكي والذي تديره المخابرات التركية، علاوةً عن القيام بانتهاك حرمات المقدسات الدينية للإيزيديين والقيام بجرف حوالي 15 موقع أثري في المدينة والقرى التابعة لها.