No Result
View All Result
قامشلو/ ليلاف أحمد- بدأ الحظر الجزئي بازدحام شديد في قامشلو وسط قلة التزام بالإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا وأحد الصيادلة ينصح بضرورة توعية المجتمع تجاه ذلك
مع انتهاء الأيام العشرة من الحظر الكلي الذي فرضته الإدارة الذاتية على قامشلو والحسكة والرقة والطبقة نتيجة ازياد حالات الإصابة بفيروس كورونا وعودة الحظر الجزئي؛ شهدت مدينة قامشلو في الأيام الأولى من الحظر الجزئي ازدحاماً شديداً لوسائل النقل وتوجه الأهالي لشراء مستلزماتهم مع نسبة قليلة من الإجراءات الوقائية من فيروس كورونا.
والسؤال المطروح – في ظل تراخي الأهالي بالالتزام بإجراءات الوقاية – ما مدى التزام أهالي المنطقة بالإجراءات الوقائية من التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة الوقائية؟
المواطنة “زاهدة إسماعيل” قالت: “نادراً ما نرى الأهالي الذين يلتزمون بقانون التباعد الجماعي ويلبسون الكمامات”.
والمواطن “محمد علي” تحدث عن التجمعات التي تحصل بعد الحظر “في هذا الازدحام وفي هذا الوقت لا نجد نفعاً للحظر الكلي الذي طبق سابقاً”، مشيراً إلى أن الحظر الجزئي أفضل لكن يجب الالتزام بالتدابير الصحية.
الصيدلاني “صلاح رمو” لفت الانتباه إلى أهمية الحظر في ظل تفشي فيروس كورونا وإلى ضرورة دراستها بشكل جيد وأولها دعم القطاع الصحي من المستشفيات، إضافة إلى توعية الأهالي فيما يخص جائحة كورونا.
واختتم الصيدلاني رمو إلى أن منع التجمعات الكبيرة، وازدياد الوعي في التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة من أهم وأبسط ما يمكن أن يفعله الأهالي حيال حماية انفسهم وعائلاتهم من الفيروس.
No Result
View All Result