الشدادي/ حسام دخيل ـ دعت مؤسسة عوائل الشهداء في ناحية الشدادي محبي الإنسانية من منظمات دولية وحقوقية لعدم فتح الطريق أمام مجازر جديدة قد تحصل بحق أهالي شنكال
أصدرت مؤسسة عوائل الشهداء في ناحية الشدادي بياناً بخصوص ما يجري في شنكال بحضور العشرات من المؤسسات المدنية والعسكرية، وألقت البيان عضوة مجلس عوائل الشهداء زهرة الأحمد.
وجاء في البيان: “إننا كعوائل شهداء وعلى امتداد جغرافية إقليم الجزيرة نتابع بقلق ما يجري من مؤامرات بحق إرادة شعبنا في شنكال، الذي ما كاد أن يتخلص من آلامه ولملمة جراحه وما عاناه خلال عقود طويلة من الظلم والقهر والفرمانات وآخرها كان معاناته على يد مرتزقة داعش، باسم الإسلام حللوا حرمة شنكال وأهلها من إبادة وقتل وتهجير. ونعتبر الهدف مما يجري من تصعيد جديد من قبل القوى الإقليمية متمثلة بتركيا والعراق وحزب الاتحاد الديمقراطي؛ هو كسر إرادة شعبنا في شنكال والانقضاض على تجربته الرائدة في الحماية والإدارة والتنظيم ليكون سيد نفسه في كل المجالات بعد أن تعرض للقتل والتهجير”.
وأضاف البيان: “إن ما يطرح في هذه المرحلة الحرجة لا يخدم قضية الشعب الإيزيدي وإنما هي مؤامرة محاكة في دوائر مظلمة تديرها استخبارات الدولة التركية وبمباركة إقليمية لإفشال هذه التجربة والعودة بشنكال إلى الوراء ليكون شعباً بلا إرادة وبلا تنظيم”.
ولفت البيان إلى أنه يتوجب على القوى السياسية الكردستانية تحمّل مسؤولياتها التاريخية في عدم إفساح المجال لتدهور الأوضاع في شنكال، لأنها ستلقي بظلالها على عموم أجزاء كردستان.
ولفت إلى أن أهداف الدولة التركية والمتورطين معها من الكرد واضحة من هذه العملية، وهي حصار روج آفا وفصل أجزاء كردستان عن بعضها لتكون فريسة سهلة لسياساتهم القبيحة.
وكانت رسالة عوائل الشهداء لأهالي شنكال: “إننا كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والمرض، وسنكون معكم لحظة بلحظة في خندق واحد لنحافظ على ميراث شهدائنا وما حققوا لنا من استقرار وتحرير مقدساتنا من أيادي الظلم المتمثل بكل من لا يريد أن يتحقق الحلم التاريخي للشعب الكردستاني في الحرية وتقرير المصير”.
ووجهت مؤسسة عوائل الشهداء نداءها إلى كل محبي الإنسانية من منظمات دولية وحقوقية لنجدة أهالي شنكال وعدم فتح الطريق أمام مجازر تاريخية أخرى بحق هذا الشعب المسالم الذي يعيش على أرض الآباء والأجداد مشيرة إلى ضرورة رفع الصوت عالياً ليسمع العالم بأكمله بأن كردستان بقعة جغرافية واحدة والكرد شعب واحد ولن تستطيع سياسات أردوغان مهما بلغت من الدناءة فصل هذه اللُّحمة.