No Result
View All Result
قامشلو/ محمد محمود ـ لم يعد أهالي الشهباء ومهجرو عفرين المقيمون في الشهباء يحتملون الحصار المفروض عليهم من قبل حكومة دمشق التي تزيد من معاناتهم، وتظاهرهم هذه المرة يحملون غالونات المازوت ما هو إلا دليل على معاناتهم خلال الشتاء البارد في ظل فقدان مواد التدفئة
خرج المئات من أهالي عفرين والشهباء المقيمين بمقاطعة الشهباء أمس (السبت) الخامس من كانون الأول في تظاهرة حاشدة بالقرب من حاجز الأحداث للمطالبة بفك الحصار الخانق المفروض على المقاطعة من قبل حكومة دمشق والسماح بإدخال المواد الغذائية والأدوية والمحروقات إلى جانب الأسمدة والبذار والمبيدات الحشرية وكل المستلزمات الزراعية التي تعاني المقاطعة من نقص شديد فيها نتيجة الحصار الجائر.
هذا وبحسب مصادر من داخل المقاطعة؛ فإن الأهالي منذ بداية النزوح في معاناة حقيقية داخل المخيمات, وإن حصار حكومة دمشق لهم دخل عامه الثالث؛ مما أدى إلى اتباع أساليب غير قانونية بإدخال المواد الاستهلاكية عن طريق التهريب، وهذا ما جعل سعر القطعة الواحدة يتضاعف، حيث وصل سعر الليتر الواحد من المازوت إلى 1000 ل.س مما يزيد معاناة الأهالي وسط تدهور اقتصادي في المنطقة.
وأفاد المصدر أن الأهالي ضمن المقاطعة ضاقوا ذرعاً بمواقف حكومة دمشق تجاههم، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء القارس وسط انعدام للمحروقات من أجل التدفئة، الأمر الذي دفع بهم للتوجه إلى حاجز ما يسمى الفرقة الرابعة (حاجز الأحداث) حاملين “غالونات” المازوت الفارغة التي تعبر عن فقدانها للمادة في المنطقة بسبب حصارهم الشديد، والمطالبة بفك الحصار للسماح للأهالي بإدخال احتياجاتهم في ظل قسوة المناخ وانعدام المواد الأساسية.
إن الجو في هذا الشتاء هو أكثر برودة مما سبق ورفض حكومة دمشق السماح لأهالي المنطقة، خصوصاً للمهجرين، بإدخال المحروقات والمواد الطبية وغيرها من المستلزمات ستؤدي إلى نتائج سلبية خصوصاً في ظل انتشار فيروس كورونا.
No Result
View All Result