No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ نظمت الشبيبة الثورية في ناحية الشدادي تظاهرة كبيرة لدعم ومساندة شنكال ورفضاً لتسليمها لقوى هربت وتركت أهلها يواجهون جرائم داعش التي ارتكبت بحقهم أبشع المجازر.
خرج المئات من أهالي ناحية الشدادي في تظاهرة نظمتها الشبيبة الثورية دعماٌ لمقاومة شنكال ضد الاتفاقية المبرمة بين حكومة هولير وبغداد ورفضاً لكافة القرارات بدخول قوى تركت أهالي وحيدة بمواجهة داعش، حيث انطلقت التظاهرة من ساحة الحرية في مجلس الناحية لتجوب شوارع وأحياء المدينة، وردد المتظاهرون الشعارات التي تدعم وتساند أهالي شنكال، ووصلت التظاهرة إلى ساحة الجبسة لإلقاء بيان باسم الشبيبة الثورية ألقتها سلوى الفرج.
وجاء في نص البيان: “في ظل الظروف التي تمر فيها شعوب الشرق الأوسط من إبادات ودمار ولا سيما في سوريا والعراق اللذان عانيا الويلات من ظلم وقتل ونهب على يد الأنظمة الفاشية كتركيا والنظام البعثي الفاشي والجماعات الجهادية والتكفيرية كداعش وأخواتها.
ونخص بالذكر الشعب الإيزيدي الذي تعرض لشتى أنواع الجرائم الإنسانية عام ٢٠١٤ حيث قتل الآلاف من الشيوخ والأطفال وتم سبي آلاف النساء، ومنهم إلى الآن بيد هذه الجماعات الإرهابية، وفي الوقت الذي كان الدم يجري والنساء تخطف والشيوخ تستنجد كان الجيش العراقي والبشمركة يجرون ذيول الهزيمة ويفرون تاركين أهل شنكال لمصيرهم التراجيدي، وبعد أن فُتح كريدور إنساني من قبل وحدات حماية الشعب والمقاومة التاريخية من قبل قوات الحماية الشعبية استطاع هذا الشعب الإيزيدي تنظيم قوة حماية ذاتية (قوات حماية شنكال) تنظم إدارة ذاتية لتنظيم شعبها وحمايتها وهذا لا يتعارض مع القوانين الدولية لأنه من حق الشعب أن يحمي نفسه إن لم تحمه دولته وجيشه.
ولكن مع الأسف اليوم وباتفاق بين تركيا والعراق وحكومة الإقليم، الجيش العراقي يهدد هذا الشعب مرة أخرى باسم السيادة والقانون، ومن هنا باسم حركة الشبيبة الثورية ندين ونستنكر هذه التهديدات ونناشد جميع منظمات حقوق الإنسان والقوى الديمقراطية مساندة شعب شنكال، كما أننا كشبيبة روج آفا وبشعار (حان وقت الحرية) و(حتماً سننتصر) نعاهد شعبنا في شنكال بأننا معهم ولن نسلمهم لإبادة أخرى، فعاشت مقاومة شنكال ولتسقط الخيانة.
وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تدعم أهالي شنكال وتدين الجرائم بحق الإنسانية.
No Result
View All Result