No Result
View All Result
تقرير/ محمد محمود-
روناهي/ قامشلو – لم ولن تتوقف مقاومة أهلنا في عفرين، وما زالت المقاومة البطولية تتجسد وتتجدد كل يوم، بالبندقية والكلمة والريشة، حتى تعود عفرين بكل عنفوانها وكبريائها وخصوصيتها
أطلق كومين الرسامين بالتعاون مع مجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعة الشهباء المرحلة الثانية من المعرض الفني بعنوان “عفرين تنادينا – صرخة سوريا” لتجسيد صورة المقاومة والمعاناة التي واجهت الشعب السوري عموماً وعفرين خصوصاً.
وفي لقاء لصحيفتنا مع الإدارية في كومين الرسم صباح علي وهي إحدى المشاركات في المعرض قالت: “بعد نزوحنا القسري من عفرين نتيجة احتلالها من قبل الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين لها, أردنا وبالتعاون مع مجلس سوريا الديمقراطية الراعي للمعرض إيصال معاناة شعبنا للعالم بطريقة مختلفة هذه المرة عن طريق الريشة لنبرهن لهم أننا شعب يحب السلام وأن كل المجازر التي قام بها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين الجريحة كان هدفها إبادة الكرد ومحو كل شيء يتعلق بهم”.
إذ يتم العمل على المعرض منذ فترة، حيث وصل عدد المشاركين فيه إلى 40 مشارك، منهم “34 رساماً و6 نحاتين” حيث يقومون بتوثيق ما قامت به تركيا من جرائم بحق الأهالي, عن طريق الرسومات والنحت للتعبير عن حجم المعاناة والألم التي تعرضت له كل عائلة.
وتطرقت صباح إلى الصعوبات التي واجتهم في تأمين المواد اللازمة للمعرض بالقول “لقد واجهنا الكثير من العوائق لجلب المستلزمات لنبدأ المعرض بسبب حصار الحكومة السورية المفروض على المقاطعة، لكن إدارة (مسد) استطاعت تأمين قسم من احتياجاتنا وبأسعار مضاعفة، وكانت هناك صعوبة في تأمين المكان بالبداية، بالإضافة للحظر المفروض بسبب جائحة كورونا، لكن أي عائق لن يثنينا عن إيصال رسالتنا”، مضيفة أن كل لوحة وصورة قد حدثت أمام العين وخُلدت في الذاكرة وترجم بصورة أو لوحة أو عمل نحتي لتبقى شاهدة على الجريمة والمقاومة أيضاً.
وأكدت صباح أن المقاومة مستمرة بكل أشكالها قائلة “هدفنا هو جعل العالم يرى المعاناة إضافة إلى المقاومة التي يبديها كل عفريني هنا بالشهباء وإن تهجيرنا من أرضنا أو القصف اليومي على مناطق نزوحنا والحصار لن يكون سبباً لجعلنا نعود للوراء، بل تحول من الضعف إلى قوة لنخطو للأمام خطوات ثابتة ونجعل من الجرح والألم عنواناً للانتصار”.
المشاركة شهلة عجو وهي فتاة يافعة من عفرين عبرت أيضاً عن رأيها: “كان خروجنا من أرض أجدادنا مأساة حقيقية، فعفرين التي عرفت بحبها للسلام أصبحت تئن وتشتكي من أشكال العنف التي اتبعتها مرتزقة الاحتلال التركي بحقنا، وكان المعرض الذي يتم تجهيزه في الشهباء الفرصة المناسبة لنا للتعبير عن المعاناة التي شهدناها بالريشة والألوان”.
وأكملت شهلة قولها “كلنا رأينا وعشنا المعاناة وما زلنا، وهدفنا أن نوصل صوتنا وصرختنا ومقاومتنا للعالم أجمع”.
وأضافت شهلة “نأمل أن يكون المعرض وما فيه من رسوم ونحت رسالة لشعوب العالم وأيضاً لكل من يتحدث عن حقوق الطفل للنظر إلى هؤلاء الأطفال الباحثين عن الحياة الآمنة في أرضهم وإيقاف تركيا عن هجماتها على الأهالي المهجرين والضغط عليها للخروج من عفرين المحتلة، فاللوحات التي نرسمها بريق أمل نعود به لأرضنا المحتلة”.
No Result
View All Result