No Result
View All Result
بالتزامن مع خروج المئات من أبناء باشور كردستان لشوارع السليمانية احتجاجاً على الأداء الحكومي المزري والأحوال المعيشية الصعبة التي يعيشها أبناء باشور، يستمر مسؤولو الحزب الديمقراطي الكردستاني في إرسال المزيد من مسلحيه برفقة الأسلحة الثقيلة إلى مناطق الدفاع المشروع التي يتوزع فيها الكريلا.
وآخر تحرك عسكري لمسلحي الحزب الديمقراطي الكردستاني كان التوجه إلى بلدة جومان في منطقة رواندوز، ونشر قواته على التلال العالية في تخوم بلدتي قسري وورتي، وينشر الحزب الديمقراطي الكردستاني في الجبهات التي شهدت خلال فترة سابقة من القرن الماضي حرباً أهلية بين القوى الكردية. من بينها حدود بلدتي قسري وورتي.
وفي السليمانية، تظاهر المئات من المدنيين على مدار يومين احتجاجاً على سوء إدارة حكومة إقليم كردستان التي يهيمن عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني، وطالب الأهالي بتحسين الأوضاع المعيشية ودفع الرواتب، وتعاني حكومة الإقليم من أزمة اقتصادية، فضلاً عن تأخر صرف رواتب الموظفين.
أصيب العشرات من المتظاهرين والصحفيين في مواجهات مع قوى الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والضرب بالعصي، ومن بين المصابين كل من البرلمانية عن كتلة حركة التغيير (كَوران) في برلمان إقليم كردستان شيرين أمين؛ نتيجة تعرضها للغاز المسيل للدموع، فيما تعرض العضو المستقل في برلمان إقليم كردستان سيروان بابان للضرب من قبل القوات الأمنية.
No Result
View All Result