تسعى لجنة الحوار الداخلي المؤلفة من المؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان لتوسيع اللجنة عبر التواصل مع الشخصيات الكردستانية، بهدف تطوير الحوار الداخلي الكردي الكردي ومنع الاقتتال الأخوي، واعتبراه “عملًا ضروريًّا ورئيسيًّا”.
أشارت اللجنة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان في نهاية اجتماعها، إلى إيجابية نتائج الاجتماع، مؤكدةً وقوفها بخصوصية على تنفيذ نتائج مؤتمر تطوير الحوار الداخلي، وتوسيع لجنته.
وأصدرت اللجنة بيانًا كتابيًّا، بصدد تطوير الحوار المشترك بين الفعاليات السياسية والثقافية والدينية والشعوب في كردستان، استهلته بالتأكيد على استمرار المؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان بالعمل “من أجل تطوير الحوار الداخلي”، وأضاف البيان: “عقدت اللجنة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان اجتماعها، يوم أمس الخميس، وخلال الاجتماع تم التنويه إلى الأعمال التي قاموا بها حتى الآن، ورغم وجود نواقص إلا أنه تم تقييم نتائج الأعمال بإيجابية”.
ونوهت اللجنة في بيانها إلى أن “الاجتماع وقف بشكل خاص على تنفيذ نتائج مؤتمر تطوير الحوار الداخلي، وأصبح توسيع لجنة الحوار الداخلي موضوعًا رئيسيًّا”.
وتطرقت إلى مساعي التواصل مع مختلف الكردستانيين قائلةً: “قررت اللجنة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان التواصل مع الشخصيات الكردستانية، وتدوين أسماء الذين يستطيعون أن ينضموا إلى اللجنة، والوقوف على تلك الأسماء في الاجتماع المقبل من أجل توسيع لجنة الحوار الداخلي”.
وتوجهت اللجنة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان، في ختام بيانها، إلى طلب الدعم والمساندة من الشعب الكردستاني لهذا “العمل الضروري والرئيس”، فقالت: “نحن نرى في هذه المرحلة المهمة والحساسة، أن تطوير الحوار الداخلي عمل ضروري ورئيسي، ومن أجل تطوير هذا العمل وتحقيق النتائج المرجوة، نطلب الدعم والمساندة من الأحزاب والمؤسسات والمنظمات والشعب الكردستاني جميعه أكثر من أي وقت”.
ويُذكر أن المؤتمر الوطني الكردستاني واتحاد برلمانيي كردستان يسعيان، منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إلى تطوير الحوار والسلام، بين الأطراف الكردية في جنوب كردستان، لمنع أي اقتتال محتمل، بعد التحركات الاستفزازية للحزب الديمقراطي الكردستاني ضد حزب العمال الكردستاني.