تشهد محاور في مثلث حلب – حماة – الرقة، وفي باديتي دير الزور وحمص اشتباكات عنيفة بين مرتزقة داعش وقوات حكومة دمشق، حيث يسعى مرتزقة داعش إلى المحافظة على نشاطهم الكبير هناك من خلال مواصلته بعملياته المتمثلة بهجمات وكمائن وتفجيرات واستهدافات.
المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 19 من قوات حكومة دمشق، بينما قُتل 20 من مرتزقة داعش، إضافة إلى شن الطائرات الحربية الروسية أكثر من 100 ضربة جوية على محاور البادية السورية، خلال الـ 72 ساعة الماضية.
ووفقًا للمرصد، فإن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى، بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة إلى وجود معلومات عن قتلى آخرين.
وبلغت حصيلة القتلى في الفترة الممتدة من 24 آذار/ مارس الفائت من العام 2019 وحتى هذه اللحظة 1046 قتيلًا من قوات الحكومة، بعضم من جنسيات غير سورية (اثنان من القوات الروسية، و140من المجموعات التابعة لإيران)، قُتلوا جميعًا خلال هجمات وتفجيرات لمرتزقة داعش، في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء، بينما قُتل 584 من مرتزقة داعش خلال الفترة ذاتها.
بالإضافة إلى مقتل 4 مدنيين عاملين في حقول الغاز و11 من الرعاة، مع مواطنة، في هجمات لمرتزقة داعش في المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة.
وشنت طائرات حربية روسية غارات جوية على البادية السورية خلال يومي الخميس والجمعة، وذلك بالتزامن مع وصول دفعات من قوات “الفيلق الخامس” التابع لروسيا إلى المنطقة، فيما ترد معلومات حول حملة تمشيط ستقوم بها القوات الواصلة.