No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أوضح الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري مصطفى قلعه جي أنّ هدف المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات إنما لتعزيز الروابط المشتركة بين السوريين وبحث المشاكل التي يتعرضون لها ووضع الحلول المناسبة لها، وتحقيق المصالح الوطنية؛ ودعا السوريين إلى انتهاج مثل هذه الخطوة أساساً في الحوار لحل الأزمة السورية المتفاقمة..
عُقد المؤتمر الوطني لأبناء الجزيرة والفرات بعد إقامة 13 ندوة حوارية في مناطق الإدارة الذاتية، وشارك فيه أكثر من 300 شخصية حزبية وسياسية مستقلة، وعشائرية، ومثقفون، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، من مناطق الجزيرة والفرات فقط، إلى جانب مشاركة مجموعة من الشخصيات السياسية السورية المعارضة في الخارج عبر تقنية الفيديو عن بعد؛ وذلك في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني المنصرم، وتوصل إلى جملة من التوصيات والقرارات، وتشكيل لجنة لمتابعة تلك التوصيات وتطبيقها.
وفي هذا السياق قال الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري مصطفى قلعه جي لوكالة أنباء هاوار: “في منطق السياسة فإن القليل أفضل من لا شيء، ومؤتمر الجزيرة الأخير ورغم تحفظنا على بعض مخرجاته إلا أنه خطوة في الاتجاه الصحيح”.
وأضاف: “يوجد بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم السياسية، الكثير من القواسم المشتركات التي يجب عليهم دعمها، وكغيرهم من المجتمعات يوجد بينهم اختلافات تحل بالحوار الجدي المباشر”.
وبيّن قلعه جي أهمية هذا المؤتمر قائلًا: “تأتي أهمية مثل هذه المؤتمرات لتعزيز الروابط المشتركة بين السوريين وبحث المشاكل التي يتعرضون لها ووضع الحلول المناسبة لها”.
وأكد أنه يتوقع نتائج إيجابية للمؤتمر قائلاً: “شاركنا في مؤتمر الرميلان للحوار ومؤتمر عين عيسى الأول والثاني، وقد كانت نتائج المؤتمرات الثلاثة إيجابية جدًّا وخاصة لجهة المسائل المطروحة وخاصة أن المتحاورين كان همهم الأول والأخير المصالح الوطنية لجميع السوريين”.
ودعا الأمين العام لحزب التغيير والنهضة السوري مصطفى قلعه جي في نهاية تصريحه كافة الأطراف السورية إلى انتهاج مثل هذه الخطوة أساسًا في الحوار، وقال: “أكرر.. إن القليل أفضل من لا شيء، وهذا النشاط هو برسم جميع القوى السياسية والمجتمعية السورية”.
No Result
View All Result