مركز الأخبارـ أوضحت السياسية المعتقلة فيغان يوكسكداغ بأن حزبها يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة متوعدة بهزيمة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة
قالت الرئيسة المشتركة السابقة لحزب الشعوب الديمقراطي، فيغان يوكسكداغ، التي تقبع خلف القضبان منذ أكثر من 4 سنوات إن أردوغان يريد إنهاء حزب الشعوب بشكل كلي خصوصًا بعد اعتقالها واعتقال الرئيس المشترك السابق للحزب صلاح الدين ديمرتاش وقادة آخرين عام 2016 مؤكدة بأن ذلك لن يحدث.
وذكرت السياسية المعتقلة في رسالة نقلتها محاميتها، أن حزبها يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وهيكلية سياسية صلبة، مكنته من الحصول على ما نسبته بين عشرة وثلاث عشرة بالمئة من أصوات الناخبين، متوعدة بهزيمة العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة.
وأفادت بأن الحكومة الحالية التي يقودها الحزب الحاكم، لم يعد بإمكانها بناء ما دمّره هذا الحزب، معتبرة أن هذه عملية معقدة في ظل غياب القانون والحريات وتدهور العملة المحلية، وهو مؤشر على أن الإصلاحات التي تحدث عنها أردوغان أخيراً غير قابلة للتطبيق، خاصة أن نسبة كبيرة من أنصاره لم تعد مقتنعة بإمكانية حله لأزمات تركيا.
وأكدت أن شعبية الحزب الحاكم تتراجع في الوقت الراهن، لوجود عدة أزمات تواجهها البلاد كالأزمة الاقتصادية بالتزامن مع تفشي كورونا، إضافة للقوانين كتشريع حراس الليل وتعدد النقابات وإجراءات مراقبة وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تدهور الليرة وخسارة الحزب مسؤولين بارزين في صفوفه كانوا مستشارين ووزراء ورؤساء حكومة. وبالتالي لم يعد يملك شيئاً سوى القمع كأداة لترهيب خصومه واستخدامه عاملا مساعداً لبقائه في السلطة.
ويرفض النظام التركي الإفراج عن الرئيسين المشتركين السابقين لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديميرتاش وفيغان يوكسكداغ وعشرات المسؤولين الآخرين بالحزب، رغم الدعوات الأوروبية والغربية للإفراج عنهم.