• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بعد عقودٍ من الزمن بقيت حِرفة الإسكافي الأكثر إِقبالاً

03/12/2020
in الإقتصاد والبيئة
A A
بعد عقودٍ من الزمن بقيت حِرفة الإسكافي الأكثر إِقبالاً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ رشا علي-

روناهي/ قامشلو – العم عبد الأحد قرقاص يزاول حِرفة الإسكافي منذ خمسين عاماً, ويبيّن أن مهنته شاقة, والتي رأسمالها موهبة وأدوات بسيطة وشيء من الصبر والعزيمة, وقال بأن إقبال المواطنين عليه في الآونة الاخيرة متزايد بسبب ارتفاع أسعار الأحذية الجديدة.
ما هو الوصف الوظيفي لمهنة الإسكافي؟ يطلق على من يمتهن حرفة صناعة الأحذية وتصليحها “الإسكافي”, بغض النظر عن أننا أصبحنا نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا, الذي تعتمد معظم صناعاته على الآلات, إلا أن جودة الصناعة اليدوية أفضل لأن الأعمال اليدوية تتميز بالدقة في الإتقان والاهتمام بأبسط التفاصيل.
حِرفة تستمد استمراريتها من إصرار ممتهنيها
العم عبد الأحد سليم قرقاص البالغ من العمر ٦٠ عاماً، يعمل في هذه المهنة عندما كان عمره 12 عاماً، والآن يعمل ضمن محله الصغير مع ابنه, مهنة الإسكافي مهنة شاقة للغاية, وتفرض على ممتهنها التعامل مع الأحذية القديمة والمهترئة، وعن عمله في هذه المهنة يقول عبد الأحد: “أعمل في هذه المهنة منذ ما يقارب الخمسين عاماً” وقال بأنه سوف يستمر في عمله هذا حتى تتيسر الأوضاع, وأكد أن المردود الذي يجنيه من هذا العمل لا يسد حاجته لإعالة أسرته ولكنه مجبر على العمل لأنها مهنته التي يحبها.
لن تجد من يتقن مهنة الإسكافي في قامشلو مثل العم عبد الأحد قرقاص؛ لأن عمله متقن فأغلب أعماله في تصليح الأحذية تكون يدوية، حيث يقوم بخياطة الأحذية يدوياً وهذا ما يتطلب وقتاً وجهداً أكبر، يتحدث العم قرقاص قائلاً: “أترين هذه الجروح على يدي سببها الإبرة، أغلب الأعمال أصلحها يدوياً، عملي متقن للغاية ومهنتي شاقة”.
زيادة إِقبال المواطنين
وأكد: “إنه بعد ارتفاع أسعار الأحذية الجديدة, ازداد الإقبال على تصليح الأحذية القديمة, بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة جرّاء الحرب والأزمات الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي الذي سبب انهيار الليرة السورية”. وقال حتى الأشياء البسيطة التي نستعملها في عملنا أصبحت أسعارها خيالية؛ حيث نقوم باستيرادها من مدينة حلب, مثلاً بكرة الخيط كانت سابقاً بـ 50 ليرة سوريّة أما اليوم فتباع بـ 15 ألف ليرة سوريّة.
الأسعار غير ثابتة
أما عن سعر تصليح الأحذية ببين قرقاص بأن أسعار تصليح الأحذية ليس ثابت, وأحياناً يقوم بتصليحها بالمجان.
وفي نهاية حديثه تمنى العم عبد الأحد قرقاص الإسكافي أن تنتهي الحروب وتنطفئ النيران ويعم السلام على أبناء الوطن.
وبهذا الصدد أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءات مع بعض المواطنين من مدينة قامشلو وأخذ آرائهم بخصوص مهنة الإسكافي وتصليح الأحذية القديمة.
 فتبيّن من خلال كثرة التجاء المواطنين إلى الإسكافي لتصليح أحذيتهم القديمة ويعود السبب إلى ارتفاع أسعار الأحذية الجديدة وعدم قدرتهم لشرائها لأنها لا تتناسب مع دخلهم المحدود.
عدم القدرة على شراء حذاء جديد كل فترة قصيرة
والتقينا بالمواطن يوسف محمد طاهر من أهالي مدينة قامشلو، والذي يقوم بأخذ أحذيته وأحذية بناته القديمة إلى الإسكافي, بغية تصليحها بسبب عدم قدرته على شراء أحذية جديدة, بسبب غلاء أسعارها في الفترة الأخيرة موضحاً ذلك بقوله: “في كل مرة عندما يتشقق حذائي أو يُقطع أو يُثقب أقوم بأخذه إلى الإسكافي لتصليحه, لأنني لا أستطيع شراء حذاء جديد, لأنه باهظ الثمن وأصبحت الأسعار جنونية، أما الإسكافي يأخذ مقابل تصليح الحذاء ثمناً قليلاً فيصبح صالح للارتداء”.
وفي السياق ذاته التقينا بالمواطنة أمينة سليمان وهي من قاطني مدينة قامشلو، حيث بيّنت: “بأنها في كل سنة أوسنتين تقوم بشراء حذاء جديد, وتلجئ في كل مرة إلى الإسكافي لإعادة تصليح حذائها العتيق, لعدم قدرتها على شراء حذاء جديد, بسبب معاناتها من غلاء أسعار كافة الاحتياجات المعيشية، والأدوية بشكل خاص”.
عن أسعار الأحذية الجديدة فالأحذية الرجالية تتراوح أسعارها ما بين الـ 18 إلى 35 ألف ليرة سورية, أما الأحذية النسائية ما بين الـ عشرة إلى 17 ألف ل.س, ناهيك عن ارتفاع أسعار أحذية الأطفال التي تتراوح أسعارها ما بين الـ ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف ليرة سوريّة.
في الآونة الأخيرة ترتفع الأسعار بشكل جنوني بسبب عدم استقرار أسعار صرف الدولار الأمريكي؛ ناهيك عن استغلال بعض التجار وأصحاب المحلات التجارية استغلال الوضع الراهن ورفع الأسعار على ما تهوى أنفسهم؛ ولا يسألون أنفسهم المواطن ذي الدخل المحدود والذي لديه عائلة هل يستطيع تأمين احتياجاته في ظل ارتفاع هذه الأسعار؟؟.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم
الأخبار

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم

22/07/2026
هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه
الرياضة

هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه

22/07/2026
المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة