• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بيع السُّبُحات.. بين متعة المهنة وقوت الأسرة

29/11/2020
in الإقتصاد والبيئة
A A
بيع السُّبُحات.. بين متعة المهنة وقوت الأسرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تعدُّ السُّبْحة من إحدى العادات القديمة التي ما زالت محافظة على أصالتها في الشرق الأوسط، حيث يحملها معظم كبار السن، ويختلف استخدامها من فئة إلى أخرى ومن شخص إلى آخر، منهم من يراها أداة للتسلية أو للتظاهر والتباهي، ومنهم من يراها كدواء لبعض الأمراض، وتستخدم في بعض من الأحيان كأداة للدبكة.
يفرش العم علي حسام (بَسطته) الصغيرة كلَّ يوم على أحد مداخل شوارع مدينة قامشلو وهي مؤلفة من كرسي وحقيبة صغيرة يوجد ضمنها المئات من مختلف أنواع السُّبُحات (المسابيح)، والتي تُعد مصدر قوته الرئيسي، ويعشق مهنته، ويقول إن السبحة ليست أداة للتسلية فقط.
علي حسام رجل في العقد السادس، يعمل منذ قرابة الـ40 عاماً في مهنة بيع المسابيح بأنواعها، في البداية كان يعمل في أحد محال بيع المسابيح في العاصمة السورية دمشق، وبعد مدّة عاد إلى مدينته قامشلو، وباشر ببيع المسابيح ليؤمن لقمة عيشه، ويقول: “كُنت أشتري المسابيح من دمشق وأقوم ببيعها في مدينة قامشلو”.
ومع مرور الوقت عشق علي حسام مهنته وأتقن مهنة تصليح المسابيح والتعرف على أنواعها، وحتى على أذواق الزبائن، وطوّر عمله رويداً رويداً، وبيّن: “كنت أقوم بشراء المسابيح في البداية من مدينة دمشق، أما الآن فإنني أقوم بشرائها من إيران وباشور كردستان، وفي أغلب الأحيان أقوم بزيارة مدينة هولير في باشور كردستان فقط لشراء المسابيح” هذا ما قاله العم علي حسام في لقاء له مع وكالة هاوار.
للسبْحة عدّة أصناف منها ما هو مصنوع من الأشجار والأحجار ومنها ما هو مستخرج من البحر، كما تنقسم إلى ثلاثة أنواع من حيث العدد كل سبحة، فإما أن تكون 99 أو 66 أو 33 حبة، وهذه الأعداد مرتبطة بأسماء الله الحسنى وبتاريخ ميلاد ووفاة النبي محمد (ص).
“يعشق مهنته بشغف”
علي حسام يخرج كل يوم في الصباح الباكر من منزله الكائن في حي العنترية وبيده كرسيّه وحقيبته المملوءة بالمسابيح، ويفرش بضاعته في إحدى مداخل شوارع مدينة قامشلو، حيث يبيع ويُصلح المسابيح بكل شغف وحب، التي تعد مصدر قوته وقوت عائلته المؤلفة من ستة أشخاص، ويقول إنّ عادة السُّبحة موجودة لدى جميع شعوب روج آفا، وقال: “منذ القدم وإلى الآن ما زالت عادة السُّبحة موجودة، وأغلب من يقتني السُّبحة هم كبار السن، ونوّه: “الجيل الصاعد قليل من يقوم بشراء المسابيح، فالتكنولوجيا أثّرت كثيراً عليهم، بالإضافة إلى انخفاض العملة السوريّة مقابل سعر صرف الدولار الذي أثّر على نسبة البيع، فهناك مسابيح يصل سعر الواحد منها إلى ألف دولار”.
بالرغم من ضعف سوق المسابح في هذه الآونة إلا أن علي حسام لم يضجر من مهنته، ويقول: “أحب عملي كثيراً، وأثناء عودتي إلى المنزل آخذ المسابح معي وكأنها جزء مني، ومن المستحيل أن أفكر يوماً أن أغادر بلادي وأعمل في مجال آخر”.
“ليست أداة للتسلية فقط”
وحول أنواع المسابح التي يقوم ببيعها علي حسام أوضح: “يوجد الكثير من الأنواع، ولكن الأكثر شهرة في مناطقنا هي مسابيح الفيروز، والمرجان، والحقيقة، واللؤلؤ، والصندل الذي يُصنع من الخشب، والأكثر تميزاً هي سبحة (الكهرمان) والتي تستخدم كدواء لصفار الأطفال، وفي الدول الخليجية يتم فرم سبحة الكهرمان واستخدامها كدواء للقلب”.
وأشار العم علي حسام إلى أن البعض يرون السبحة عادة غير محببة، وقال: “لكن نحن نراها شيئاً مميزاً لدينا، لأن اللعب بأحجار المسبحة يساعد في تنظيم عمل القلب”.
ولا يُعرف حتى الآن بالتحديد مَن هو أول من استخدم السبحة، فهناك بعض المراجع توضح بأن المَسبحة استُخدمت تاريخياً لأغراض مختلفة، كتميمة أو تعويذة أو غيرها، وكان البعض يؤمن بقدسيّتها، حتى أنّ بعض الشعوب القديمة كانت تغسل السبحة (المسباح) بالماء، وتشرب من تلك المياه كدواء، ويقول الأستاذ صلاح الراوي أستاذ الأدب الشعبي في أكاديمية الفنون المسرحية في كتابه “مقدمة في دراسة التراث الشعبي”، إنّها أداة معروفة منذ عصور ما قبل التاريخ، وكانت تُصنع من نوى البلح وبذور نبات الخرّوب، وخشب شجر الزيتون والقواقع والأبانوس والصندل.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم
الأخبار

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم

22/07/2026
هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه
الرياضة

هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه

22/07/2026
المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة