الشدادي/ حسام دخيل ـ بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة, أكد أعضاء في المؤسسات المدنية بأن المرأة لا تقل شأناً عن الرجل وشددوا على ضرورة متابعة ملف العنف ضد المرأة.
أصدر أعضاء في المؤسسات المدنية بناحية الشدادي بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة استنكروا فيه العنف الممارس ضد المرأة.
وجاء في نص البيان الذي ألقاه الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي علاء العمر: “المرأة هي التاريخ, لا تقتلوا التاريخ، والمرأة هي الحياة ولا حياة دون المرأة, المرأة اليوم برغم كل الضغوطات التي تمارس عليها تناضل من أجل إبراز دورها في كافة مجالات الحياة مناصفةً مع الرجل في المؤسسات العسكرية والمدنية, وهذا كله بفضل فكر وفلسفة القائد أوجلان، ونحن بدورنا نحاول أن تصل هذه الفلسفة إلى كافة مناطق سوريا”.
وأدان الأعضاء جميع أشكال العنف الممارس بحق المرأة ودعوا إلى القضاء على العنف القائم على أساس الجنس في نطاق الأسرة والمجتمع عموماً.
واعتبروا العنف ضد المرأة واحداً من أكثر الانتهاكات لحقوق الإنسان انتشاراً وتدميراً.
ومن وجهة نظرهم فإن العنف ضد المرأة لا زال يشكل حاجزاً في سبيل تحقيق المساواة والسلام وكذلك استيفاء الحقوق الإنسانية للمرأة.
وفي ختام البيان أكد أعضاء المؤسسات المدنية في ناحية الشدادي على ضرورة متابعة الأمور المتعلقة والمعنية بمسألة العنف وما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة التي عانت ولا زالت تعاني منها المرأة, وبأن المرأة لا تقل شأناً عن الرجل ويجب على العالم أن يعي أنها البنية الأساسية لمجتمع ناجح.