مركز الأخبار ـ خرج العشرات من أهالي المفقودين والمختطفين في وقفة احتجاجية أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة في مدينة السويداء، تزامناً مع زيارة الأمين العام للمفوضية إلى دمشق، للمطالبة بالكشف عن مصير المفقودين والمختطفين، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرّضوا لها.
ونظم أهالي المفقودين والمختطفين في المدينة وقفةً احتجاجية أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم الذين فُقدوا أو اختُطفوا خلال أحداث تموز الدامية من العام الماضي، والتي أسفرت، عن مقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح نحو 200 ألف آخرين.
وتزامنت الوقفة مع زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دمشق، في أول زيارة يقوم بها أمين عام للمنظمة الدولية إلى سوريا منذ اندلاع الأزمة عام 2011.
وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش سيشدد خلال لقاءاته، على أن سوريا تمتلك فرصة لتجاوز آثار الصراع ووضع أسس لمستقبل أكثر استقراراً وشمولاً وازدهاراً لجميع السوريين، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم هذه المرحلة.
ومن المتوقع أن تستمر الزيارة عدة أيام، في حين لم تعلن الأمم المتحدة جدولها الكامل، وذلك بعد أسابيع من حادثة أمنية شهدتها دمشق تمثلت بانفجار قنبلتين قرب الفندق الذي أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته إلى سوريا.
ورفع المحتجون صور المفقودين والمختطفين، مطالبين بالكشف عن مصيرهم ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي رافقت تلك الأحداث.