مركز الأخبار ـ لفت وجهاء العشائر العربية في الرقة إلى الدور الذي كان من المفترض أن تتخذه روسيا كدولة ضامنة لحماية المنطقة معتبرة قوات سوريا الديمقراطية القوة الوحيدة الضامنة لحمايتهم والدفاع عنهم.
تستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بسياستها الاحتلالية تجاه أبناء شمال وشرق سوريا، وقد كثفت قصفها في الآونة الأخيرة على ناحية عين عيسى وسط صمت للقوى الضامنة. ضمن هذا الإطار استنكر وجهاء العشائر العربية بالرقة في حديثهم لوكالة أنباء هاوار تلك الهجمات وسط صمت الضامن الروسي في المنطقة. قال وجيه عشيرة الحوس دحام الشبلي أن الهجمات المتكررة من قبل تركيا ومرتزقتها على مناطق شمال وشرق سوريا تحدث برضا روسيا التي زعمت أنها الدولة الضامنة للشعب السوري وحماية المنطقة من أي هجوم تركي إلا أنها تخيب أمل السوريين وتفقد ثقتهم بها اليوم.
مشيراً إلى أن ما يجري بناحية عين عيسى يدل على التواطؤ بين الروس والأتراك “شاهدنا في السابق أنه كلما تعرضت مناطقنا لأي هجوم عدواني تركي، يقف الروس مكتوفي الأيدي وقفة المتفرج، وهذا دليل على تبادل المصالح فيما بينهما، فتركيا كلما تخسر منطقة في إدلب وريف حلب تقوم بشن هجوم على الشمال السوري، وتحتل أجزاء منه”.
ولفت إلى الدور الذي كان من المفترض أن تلعبه روسيا كدولة ضامنة إلا أنها فعلت العكس “لقد سلّمت مساحات كبيرة للدولة التركية بدءًا من عفرين ووصولًا إلى رأس العين وتل أبيض، ولا يزال التوسع مستمرًّا في سوريا من قبل تركيا ومرتزقتها”.
ومن جانب آخر أكد وجيه عشيرة العلي رمضان الرحال بأن كل جزء من سوريا هي أرض مقدسة بالنسبة لجميع السوريين وأن تركيا تعدت المواثيق والأعراف الدولية وانتهكت حرمة الأراضي السورية.
وطالب الرحال المجتمع الدولي بإخراج تركيا ومرتزقتها من مناطق الشمال السوري موضحاً بأن الشعب السوري كان يتطلع إلى الوجود الروسي كدولة ضامنة في المنطقة من أجل حمايته فتساءل أين يكمن هذا الدور في حماية أهالي المنطقة.
واعتبر كلا الوجهين قوات سوريا الديمقراطية المُشَكَّلة من أبناء المنطقة الضامن الوحيد لحمايتهم والدفاع عن أراضيهم وشعبهم.