سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي الرقة يُباشرون موسم عصر الزيتون

تقرير/ صالح العيسى-

روناهي/ الرقة – استهلَّ أهالي الرقة موسم عصر الزيتون هذا العام والاستياء يبدو عليهم بسبب ضعف الإنتاج مقارنة بالسنة الفائتة، إذ بلغ إنتاج العام الماضي كيلو غراماً من الزيت لكل 4كغ من الزيتون، أما هذا العام فمن 8كغ إلى 12كغ استُخرِج منها لتر واحد.
 أجرت صحيفتنا “روناهي” استطلاعاً لآراء أصحاب البساتين للتعرّف على أسباب انخفاض الإنتاج منهم، وحدثنا علي المحمود قائلاً: “لدي 240 شجرة حيث باشرنا بقطف الزيتون منذ الخامس عشر من تشرين الثاني الجاري، وعلى عكس العام المنصرم انتهينا من القطاف بغضون تسعة أيام حيث استغرق قطفه السنة الفائتة عشرين يوماً”.
ويُعزّي علي المحمود سبب انخفاض الإنتاج إلى طبيعة أشجار الزيتون التي وبحسب وصفه “تعطي عاماً وتحرم عاماً” إذ يتقلب إنتاجه من سنة لأخرى فعاماً يكون وفيراً وفي العام الذي يليه يتقلص المحصول.
من جانبه قال محمد الخلف صاحب بستان آخر أنَّ سبب انخفاض الإنتاج هذا العام هو درجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف المُنقضي فقد أثّر سلباً على أشجار الزيتون.
كما كان لصحيفتنا جولة في إحدى المعاصر في الريف الشمالي للرقة والتقينا بعلي العلي أحد الفنيين المشرفين على الآلات وقال: “نعلم مسبقاً أن الإنتاج سيكون ضعيفاً هذا العام ففي السنة الماضية كان ممتازاً لذا من الطبيعي ضعفه الآن، وبالرغم من ذلك إلَّا أن الإقبال جيد حيث نستقبل في اليوم الواحد قرابة 30طن من الزيتون لعصرها منذ انطلاق الموسم”.
وعن تكاليف عصر الزيتون يضيف علي العلي قائلاً: “هذا الموسم قمنا برفع أجور العصر إذ بلغت  65 ل.س للكيلو الواحد من الزيتون بحكم الظروف الاقتصادية الراهنة إذ بلغ سعر لتر المازوت 500 ل.س في الأيام القليلة الماضية ناهيك عن أسعار قطع الآلات وتكاليف الصيانة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.