سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

لجنة البلديات والبيئة بمقاطعة الحسكة تباشر العمل لتنفيذ مشروعها بتعبيد الطرقات

تقرير/ آلان محمد-

روناهي/ الحسكة ـ تعاني مدينة الحسكة من تهالك الطرقات الرئيسية والفرعية, مما أدى إلى استياء العديد من المواطنين, وخصوصاً السائقين, ومع مباشرة لجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة بتنفيذ مخططها لتعبيد هذه الطرقات؛ ما هي الفروقات والنتائج التي ستطرأ على المدينة؟
تعتبر الطرقات الفرعية والرئيسية في مدينة الحسكة, من الطرقات القديمة والهشة, ويكاد لا يخلو شارع في المدينة من الحفريات والتعرجات, ومع بداية كل عام تسعى مجالس بلديات الشعب في المدينة جاهدةً لإنشاء المشاريع الخدمية, وتخفيف وطأة معاناة المواطنين من هذه الطرقات، خصوصاً في فصل الشتاء, الذي يزيد من سوء هذه الطرقات نتيجة تحولها لمستنقعات طينية في كثير من الأماكن مع كل هطول للأمطار.
الشروع ببدء عملية التزفيت بالرغم من التحديات
لمعرفة المزيد حول عملية التزفيت أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع الرئاسة المشتركة للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة عبد الغفور أوسو, ليحدثنا عن هذا الموضوع قائلاً: “بالنسبة لكل ما يخص الطرقات, فهي كانت ولا زالت من الطرقات القديمة جداً, وإذا ما أخذنا بالحسبان طول هذه الطرقات على مستوى مدينة الحسكة فقط, ستكون النتيجة ضخمة جداً, وتحتاج لميزانيات هائلة وعدة هندسية كبيرة, ومع ذلك نحن نقوم بدراسة الترميم والتجديد بشكلٍ مستمر, وهذا ما دفعنا لتخصيص ميزانية من الربع الثاني لهذا العام بمقدار ستمئة مليون ليرة, وتخصيص كمية من المجبول الزفتي بمقدار سبعة وعشرين ألف متر مكعب”.
تحديد مخطط العمل وفقاً للأولويات
تقسم مقاطعة الحسكة لناحيتين، هما الناحية الجنوبية والناحية الشرقية بمقاطعة الحسكة, ووضع المخطط ليشمل الناحيتين. أما بالنسبة للعمل فقد قال أوسو: “نفذنا عدة مشاريع بالناحية الجنوبية, وفقاً للمخصصات المحددة لتنفيذ هذه المشاريع بالتزامن مع الضرورة الملحة لتنفيذ هذه المشاريع بحسب حجم الحاجة, ومنها تعبيد الطرقات في ناحية الشدادي وتل مجدل والعريشة, بالإضافة لناحية الدرباسية, وتتحدد أولوية العمل لدينا حالياً في مدينة الحسكة بتعبيد الطرقات الرئيسية ضمن المدينة والتي تمثل الشريان الرئيسي لحركة المرور”.
وأضاف أوسو في حديثه: “انتهينا حالياً من فرش العديد من الشوارع ضمن الأحياء السكنية بالحجر المكسر, بكمية مقدارها أربعة آلاف متر مكعب, بالإضافة لعملنا الحالي على تزفيت مدخل المدينة الممتد من سوق الهال إلى دوار الصباغ, والعمل جارٍ على قدمٍ وساق مع سوء الأحوال الجوية, وانتهينا مؤخراً أيضاً من تعبيد طريق عامودا الحسكة بطول 35 كم, ويعتبر المشروع الأضخم على مستوى إقليم الجزيرة, وهذا المشروع كان لهيئة الإدارة المحلية, بالتعاون مع لجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة”.
المعوقات التي تواجهها لجنة البلديات والبيئة بمقاطعة الحسكة
أكد الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة عبد الغفور أوسو بأنه منذ العام المنصرم وهم يواجهون العديد من المعوقات التي تحول دون إتمامهم للمشاريع في وقتها المحدد, مثل:
ـ وباء كورونا العالمي الذي ساهم بتأجيل العديد من المشاريع التزاماً بحظر التجوال الذي أقرته الإدارة الذاتية كإجراء وقائي لعدم تفشي الفايروس.
ـ قِدم الآلات والمعدات الهندسية المتوفرة لدى اللجنة والحصار المفروض على شمال وشرق سوريا, ومنع دخول المعدات الهندسية الجديدة للمنطقة؛ بالإضافة الى قطع الغيار, الأمر الذي يؤدي في كثير من الأحيان لخروج العديد من هذه المعدات عن الخدمة أثناء العمل بسبب تعرضها للعطل”.
ـ وجود شركتين للتزفيت فقط لدى لجنة البلديات والبيئة في المقاطعة وهما: “مجبل الحسكة, ومجبل الخابور” ولا يكفيان لتغطية كميات كبيرة من المجبول الزفتي.
ـ التزام المجابل بفصل معين لإنتاج مادة المجبول الزفتي, وهو فصل الصيف، لأنها تحتاج إلى حرارة معينة للحصول على أفضل النتائج, لذلك تم تجاوز الفصل المحدد واشتغلت الشركتان لإنتاج المجبول الزفتي.
وبالتالي تم إنجاز ما يقارب نسبة 90% من العمل وفقاً للخطط الموضوعة, وشدد الرئيس المشترك للجنة البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة عبد الغفور أوسو المواطنين والمتعهدين على وجه الخصوص, بتنفيذ أعمال الحفر لخطوط المياه والصرف الصحي قبل البدء بتنفيذ الأعمال الخدمية, لكي لا يقوموا بتكسير وتخريب ما نفذته المجالس البلدية من أعمال, والقيام برفع مقترح لرئيس الكومين, لأي مشروع هم بحاجته وأكد: “وسنقوم بدورنا بدراسته فوراً وتنفيذه قدر الإمكان”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.