سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

فعاليات النساء لمناهضة العنف ضد المرأة.. تحقيقٌ للحياة الكريمة المبنية على حرية المرأة

قامشلو/ نشتيمان ماردنلي – ألقت المنسقة العامة لمجلس المرأة السورية لينا بركات محاضرة بعنوان “أشكال العنف والتمييز ضد المرأة”، وذلك ضمن الفعاليات التي أطلقتها تنظيمات وحركات ومؤسسات المرأة في شمال وشرق سوريا.
حضرت المحاضرة ممثلات عن المنظمات والمؤسسات النسوية الموجودة في شمال وشرق سوريا وتركزت على نقاط عدة، أهمها تعريف العنف ضد المرأة، أشكال العنف والتمييز، أنواعه وأسبابه، مع التطرق للأخذ بآراء الحاضرات والنقاش معهن حول العنف.
وجاءت هذه المحاضر في إطار حملة “لا للاحتلال والإبادة، معاً نحمي المرأة والحياة” التي أطلقتها التنظيمات النسوية لتسليط الضوء على التمييز والعنف الممارسين على المرأة تزامناً مع اقتراب اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.
وعزت عضوة العلاقات في مجلس المرأة السورية “مكية حسو” العنف الممارس ضد المرأة من قبل الرجل لعدم تقبل الجنس الآخر ريادة المرأة للمجالات الحياتية ولا المضي قدماً مع الرجل جنباً إلى جنب.
موضحةً أن العنف الممارس على المرأة أمر “أزلي وقائم” منذ آلاف السنين، ودائماً كان هدف هذه الهيمنة إقصاء المرأة وتهميشها، سواءً في المنزل أو الخارج،, وأكملت في هذا السياق “بصورة عامة عانت المرأة في كافة أنحاء العالم من العنف سواءً الجسدي أو النفسي، وعلى وجه الخصوص نساء شمال وشرق سوريا اللواتي عانين من العنف النفسي والجسدي واللفظي وكافة أشكال العنف والانتهاكات بحقها وبخاصة في زمن الحروب، لكن بمقاومتهن وكفاحهن أصبحن شعلة المقاومة لنساء الشرق الأوسط أجمع في مرحلة حساسة كانت تحاك ضدها المئات من المؤامرات لكسر إرادتها, لكن بفضل مقاومتهن ورفضهن لكافة أشكال التميز والعبودية وبفضل دماء آلاف الشهداء والشهيدات حققوا إنجازاً جعل وجوه جميع نساء العالم أكثر إشراقاً وشوقاً للحرية”. وأوضحت مكية حسو أن هدفهم من إلقاء المحاضرة توعية المرأة على أشكال العنف ورفضها لهذا الأمر الذي يحد من تقدمها الذي بفضله يتقدم المجتمع، وضرورة الارتقاء بالمرأة لمكان صنع القرار، ومشاركتها في جميع المجالات السياسية والثقافية والمجتمعية والحقوقية وعدم تقبل إقصاء أو تهميش دورها في أي مجال كان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.