• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

احمرار السَّواقي

19/11/2020
in الثقافة
A A
احمرار السَّواقي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
صبري يوسف –

كنّا نتواصل معهم عبر خيطٍ من الدُّموع، نسمعُ نحيبهم المتواصل فتتلظّى قلوبُنا من الاحتراقاتِ المتفاقمة هناك حولَ مهودِ الأطفال!
آهٍ وألف آه .. أيَّتها النّيران المتربِّصة بأرواحِ الشُّبَّان! وأنتِ أيَّتها المعارك الغادرة، لماذا أرخيتِ جسدَكِ الثَّقيل بوحشيّةٍ على أقدامِ الأطفالِ الطَّريّة، تهشِّمينَ أصابعَهم الرَّفيعة تارةً، وتهرسينَ أجنحتَهم المخضوضرة تارةً أخرى؟!
توغَّلَ الحزنُ شيئًا فشيئًا في جذوعِ الأشجارِ، وارتعشَتْ شفاهُ الطَّبيعةِ من الغضبِ! والكهولُ غاصوا في بحرٍ من القلقِ والغيظِ وأعلنوا حدادَهم، رافعين أيديهم للسَّماءِ، مستنجدينَ بالآلهةِ، لكنَّ الآلهة كانت منهمكةً بجنازاتِ هذا العالم!
تناهى نحيبُ النِّساءِ إلى مسامعِ الأشجارِ، الأشجار الَّتي تكسَّرَتْ أجنحتُها الشَّامخة وبدأتْ هي الأخرى تبكي كالأطفالِ، وترمقُ التُّرابَ المخضَّبَ بالدِّماءِ بحزنٍ عميقٍ .. عميق!
وقفَتِ الأمَّهاتُ بجانبِ إحدى السَّواقي الفائرة بدماءِ الشَّبابِ؛ الشَّباب الَّذين طحنَتْهم المعارك الحمقاء تحتَ عجلاتِها الثَّقيلة، تاركةً خلفها عيون الأمَّهات متورِّمةً ومحدِّقةً في الفراغِ .. الفراغ!
إزاء هذه السِّيمفونيّة الألميّة أعلنَتِ السَّماءُ بكاءَها المستديم، وغضبَتْ من الشَّراراتِ الملتهبة الَّتي أدمَت خاصرةَ المساءِ الحنون. أشارَتْ إحدى النِّساء بيدِها المرتجفة نحوَ ساقيةٍ مخضّبةٍ بالدِّماءِ قائلةً:
هو ذا ابني، هو ذا ابني! ثمَّ توجَّهَتْ باندفاعٍ غامض نحوَ السَّاقية.
اِندهشَتِ النِّساءُ وغمرهنَّ البكاء متسائلات: أينَ هو ابنكِ يا أختاه؟!
أجابتْ بقلبٍ منكسر: أما رأيتم ذلكَ الشَّاب الَّذي كانَ يطفو فوقَ الدِّماءِ الْجَارية، مادًّا يديهِ نحوَنا بتلهُّفٍ كبير؟!
هزَّتِ النِّساءُ رؤوسهنَّ ناحباتٍ، وأخذهنَّ الشُّرودُ بعيدًا. شعرَتِ الأمُّ في تلكَ اللَّحظة أنَّها روحٌ بلا جسد .. وجسدٌ بلا روح، ثمَّ اقتربَتْ من السَّاقيةِ وعيناها تقدحانِ ألمًا .. رفعَتْ يديها للسماءِ مردِّدةً:
اللَّعنة عليكِ أيَّتها الحرب الغادرة .. الغادرة! .. وملعونٌ كل مَنْ كانَ سببًا في تشكيلِ اِحمرارِ السَّواقي. “اجتاحَتِ الأشجارَ موجةٌ من البكاءِ!”.
كانتِ الطُّيورُ آنذاك مترامية على اِمتدادِ السَّاقية .. كم كانت عطشى! .. لكنّها أبَتْ أن تشربَ من مياهِ السَّاقية الممزوجة بالدِّماءِ السَّميكة!
مزَّقَتْ أصواتُ الدّبّابات والطَّائرات أغشية الآذان، وتوغَّلَتْ في مخِّ العظامِ. الشَّبابُ في خنادقِهِم الضَّيّقة يتخيَّلونَ شبحَ الموتِ يحومُ حولهم، ويتمنَّونَ العبور في باطنِ الأرضِ، بعيدًا عن مخالبِ الإنسان!
وفيما كانَ الشَّباب ينتظرونَ الموتَ، كانت قامات آبائهم وأمَّهاتهم تتماثلُ أمامهم فتكتملُ معهم سيمفونيّة الموت على إيقاعاتِ هذا الزَّمن المجنون!
وأمَّا فراخُ الطُّيورِ، فكانتْ تفتحُ مناقيرَها الغضَّة، تنتظرُ أمَّهاتها كي تبلِّلَ ريقَها الْجَاف، ولكنَّ أمَّهات الطُّيور ماتَتْ وهي في طريقها إلى فراخِها. مَنْ سيبلِّغُ الفراخَ بموتِ الأمَّهات؟! ومَنْ سيبلِّلُ ريقَها الْجَاف بعدَ موتِ الأمَّهات؟!
فجأةً، تكسَّرَتْ أغصانُ الأشجارِ وبدأتْ تتهاوى على الحشائشِ المحروقة، وسقطَتْ أعشاشُ الطُّيورِ وتكسَّرَ بَيْضُهَا قبلَ أن ترى النُّور!
.. وعلى اِمتدادِ الأقبية العميقة، كانت الخرائطُ الطُّبُوغرافيَّة ترتعدُ تحتَ الأيدي القاسية. أحدهم أشارَ إلى أحدِ الأمكنة يريدُ اِختراقه وإبادته تمامًا. وآخرون ترتجفُ قلوبهم، ويهزُّون رؤوسهم نحو اليمينِ واليسار، ويتخيَّلون الأطفالَ الَّذينَ هناك، يمدُّونَ أعناقهم نحوَ أثداءِ أمَّهاتهم.
دقَّتْ أشجارُ النَّخيل ناقوس الموت .. وأعلنَتْ نفيرَها العام بغضبٍ شديد. نهضَتِ الأمّهاتُ الثُّكالى وبدأنَ يرتِّلنَ ترتيلةَ الأحزانِ، فجاءَتْ ترتيلتهنَّ كأنَّها صدى لخريرِ السَّواقي الّتي تراكمَتْ فيها أجنحة الشَّبابِ المهروسة وجماجم الأطفالِ الغضَّة، مفقوءة العيون و … آهٍ ..آه
آهٍ يا أيُّها الزَّمن الأحمق! .. لماذا يأكلُ الإنسانُ بعضَهُ بعضًا؟!
وهناكَ! .. بجانبِ أحدِ الشَّواطئ البعيدة، وقفَ جنرالٌ أهوج يمسكُ “قصبةً” وينظرُ إلى وجهِ المياه .. ينتظرُ اِهتزازاتِ الخيطِ المتدلّي في الماءِ .. وعلى مقربةٍ منهُ راديو صغير. كانَ المذيعُ يقرأ نشرةَ الأخبارِ .. وكانَ الجنرالُ الأهوجُ يمعنُ النَّظرَ في صفحةِ المياهِ ويقهقهُ بأعلى صوتِهِ، وكأنَّ الجماجمَ البشريّة الَّتي أكلَتْها نيرانُ الحربِ، دُمى خشبيّة يتسلّى بها كما يتسلّى “بقصبتِهِ” على شواطئِ البحار!!
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة