سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

دراسة تُحذّر: هذه البكتيريا قد تُساعد في تطور مرض السرطان

أظهرت دراسة جديدة نُشرت هذا الأسبوع في مجلة “كانسر ديسكوفري” أن وجود بكتيريا في المجاري الهوائية والرئتين. يمكن أن يزيد من تطور وانتشار السرطان في الجسم. وركزت الدراسة التي أجريت في كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك. على ميكروبات الرئة لمرضى تم تشخيصهم حديثاً بسرطان الرئة.
وبالنظر إلى عينات الأنسجة المأخوذة من 83 مريضاً. وجد الباحثون أن المصابين بالسرطان في مراحل متقدمة يحملون ميكروبات أكثر من المرضى في المرحلة المبكرة من المرض.
وقال الباحث الرئيسي د. ليوبولدو سيغال، إن الرئتين قد تحتويان على كميات قليلة من البكتيريا حتى عند الأصحاء. وتدخل هذه البكتيريا عبر الأنف أو الفم.
وعندما يكون لدى المرضى كميات كبيرة من أنواع معينة من البكتيريا، فإن احتمالات بقائهم على قيد الحياة تكون أقل. حتى في المراحل المبكرة من سرطان الرئة.
وعلى وجه التحديد كانت حالة المرضى الذين يأوون بكتيريا فيولونيلا وبرفوتيلا وستريبتوكوكوس أسوء. كما أظهروا علامات على وجود استجابة مناعية التهابية ضعيفة قد تؤدي إلى تفاقم حالتهم.
وعلى الرغم من النتائج قال الباحث سيغال، إن البحث لم يثبت بأن البكتيريا نفسها هي المسؤولة عن تفاقم الحالة. وأن السرطان نفسه قد يجعل الرئتين أكثر تقبلاً لاستقبال هذه البكتيريا. وهذا ما دفع الباحثين إلى تجربة نقل بكتيريا فيولونيلا إلى الفئران المصابة بسرطان الرئة ووجدوا أنها تسرع الالتهابات السيئة. وتغذي نمو الورم وتقصر فترة بقاء الفئران على قيد الحياة.
ويشير ذلك إلى أن بكتيريا الرئة قد تعدل الاستجابة المناعية بطريقة تؤثر على تطور سرطان الرئة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.