No Result
View All Result
تقرير/ غزال العمر –
روناهي/ جل آغا ـ قالت الرئيسة المشتركة لمجلس بلدية عابرة أمينة اليونس: “بخطوة تشجيعية لزراعة الأشجار واستثمار للأراضي البور والاستفادة منها؛ لما لها من أهمية في تنقية الجو والحفاظ على البيئة بدأت بلدية الشعب في عابرة بحملة تشجير محمية عابرة بتاريخ الرابع من شهر نيسان عام 2018م”.
1200 غرسة والعدد قابل للزيادة
زرع مجلس بلدية الشعب في عابرة أرض وذلك بتشجير الأرض البور التي تبلغ مساحتها 50 دونم بـ 1200 غرسة مثمرة وحراجية؛ ولم تنتهِ الزراعة في الأرض المذكورة آنفاً وهناك مساعي بتوسيع الأرض وزيادة عدد الغراس.
ولمعرفة المزيد عن واقع الأرض والعمل والصعوبات في الأرض البور التي تحوّلت إلى محمية خضراء التقت صحيفتنا بالرئيسة المشتركة لمجلس بلدية عابرة أمينة اليونس التي قالت: “واجهت هذه الخطوة الكثير من الصعوبات؛ حيث كان يتم نقل المياه لسقايتها بالصهاريج تحت إشراف الإداريين في مجلس بلدة عابرة ولجنة الزراعة؛ وكانت هذه المهام ولا زالت موكلة لحارس مُكلف بحراسة المحمية والاهتمام بها من حيث المرض والعطش وحمايتها من رعاة المواشي”.
مواجهة مشكلة السقاية وحلّها
كما بدأت الأمور تتطور وتُحل الصعوبات وذلك من خلال استجابة الجهات المعنية في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بمقاطعة قامشلو لمطالب المواطنين بإعادة تأهيل هذه البقعة الجرداء التي لا يستهان بها من الأرض؛ وبالفعل تم حفر بئر زراعي والاستفادة منه في السقاية؛ لتكون الخطوة الثانية بتمديد شبكة ري بالتنقيط مع ثلاثة حراس يتناوبون على تنظيم أمور المحمية.
وعن وضع الغراس حالياً قالت أمينة: “هناك مهندس زراعي يتم استدعاءه بين الحين والأخر للوقوف والاطلاع على وضع الغراس التي تبلغ من العمر في الوقت الراهن عامين؛ كما وقد تم رصد ميزانية لتنفيذ هذا المشروع والتي قدرت بمليونين وخمسين ألف ليرة سورية”.
القرية بحاجة للتوسّع الزراعي
تم رصد مخصصات هذا المشروع الذي يطمحون لتوسيعه ليكون مرآة تعكس حضارة شعوب المنطقة التي تهتم بالزراعة وتعتبرها شيئاً مقدساً ومصفاة لامتصاص عوادم السيارات والمعامل ومخلّفاتها التي تلوث البيئة؛ وخاصة أن عابرة تتوسط منطقة تلفها الحراقات حسب تعبير أمينة اليونس.
وأشارت عضوة الرئاسة المشتركة لمجلس بلدية الشعب في عابرة أمينة اليونس في نهاية حديثها: “عن فرحة الأهالي الذين يطمحون أن تكون هذه المحمية مكاناً لاستجمامهم ورحلاتهم ونزهاتهم في الربيع”.
وقد أعرب المواطنون عن سعادتهم برؤية الغراس التي تكبر يوماً بعد يوم لما تلاقيه من اهتمام جماعي بين الأهالي والجهات المعنية هذا ما لمسته صحيفتنا روناهي أثناء زيارتها الميدانية للمحمية؛ حيث التقينا بالمواطن زنار اليونس ذو الخمسة والثلاثين عاماً الذي تحدث عن أهمية مثل هذه المشاريع الإنمائية واستصلاح الأراضي قائلاً: “قريتنا بحاجة لمثل هذه الخطوة التعاونية والتي تدل على معرفة الناس بفائدة الأشجار والوعي لتشجيع زراعتها وعدم قطعها”.
بهذه الكلمات الحماسية ناشد اليونس كافة الجهات المعنية التوسع في الزراعة ضمن كافة مناطق شمال وشرق سوريا لتساهم في تعديل المناخ وتنقيته ورفع نسبة الأوكسجين.
مكاناً للراحة ذات يوم
وتوافق المواطنة جيهان علي من أبناء وأهالي قرية عابرة والتي تبلغ من العمر ثلاثين ربيعاً ما تم ذكره عن فوائد هذه المحمية لتقول: “الحدائق والمحميات رئة للمناطق والمدن وتنشط حركة التنزه وتشجع عليها بعد أيام عمل شاق”.
وأضافت جيهان متسائلة “لم نفرط بمثل هذه المساحات دون استثمار والاستفادة منها بل علينا أن نجعلها مكاناً للراحة ذات يوم”.
No Result
View All Result