تقرير/ جوان محمد –
روناهي/ قامشلو ـ يقترب نادي الجهاد من دخول خوض غمار منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للدوري السوري، ولكن الاستعدادات بدأت في وقت متأخر فهل الجهاد قادر للعودة لمكانه الطبيعي؟
وسيلعب الجهاد أول مبارياته يوم الثلاثاء القادم، حيث بدأ بالخروج للمران في الأسبوع الماضي، ولكن هذا التحضير لا يرتقي بمستوى المناسبة والتي ستحدد تأهله للدور الثاني، في ظل افتقار النادي لكل مقومات الدعم من الاتحاد السوري ومن محبيه، بينما الاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة يقدم الملاعب ولكن يُتطلب في كل مران طلب وتحديد ساعة وتلك الساعة النادي مجبر الالتزام بها حتى لو لم تتناسب معه، وكل ذلك يوحي بأن ظروف النادي صعبة ومنها الإفلاس المادي وغياب أي راعي أو أي دعم حقيقي من الجميع.
النادي أعلن عن طاقم فني وإداري للفريق وعلى الفور خرج للمران النادي ولكن كما ذكرنا بأن الوقت تأخر وقد لا يفي بالغرض، وأسماء الطاقم المعتمد كانت كالتالي:
عضو إدارة مشرف على الفريق: غسان باسوس.
عضو إدارة مشرف على الفريق: عمار الأحمد.
إداري عام: عماد مسور.
مدرب: بيرج سركيسيان.
مساعد مدرب: قذافي عصمت.
مدرب لياقة: محمد محرم رسول.
مدرب حراس: عماد عيسى.
طبيب ومعالج يوسف حسيني.
إداري: مسعود داؤود.
وخرج النادي في عدة حصص تدريبية ولكن كان يلزمه على الأقل ثلاثة أشهر مران قبل لعب أول مباراة والتي من المفترض أن تقام يوم الثلاثاء القادم ويتقابل فيها مع نادي عامودا رغم طلب النادي بتأجيل المباريات لمدة أسبوع بسبب عدم تحضيره بالشكل المطلوب، ولكن لم يقبل طلبه.
النادي لم يلتم شمله كما يجب حتى الآن، ويعاني من ظروف صعبة والإدارة تعمل وسط نقص مقومات العمل، وتضائل حجم الدعم المقدم للنادي من محبيه هذا غير نقص الدعم من الاتحاد السوري التابع للحكومة السورية والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة.
الجهاد أمام امتحان صعب وسط كل ما ذُكِر من ظروف صعبة وعلى رأسها المادية فاليوم اللاعب يلعب مع أندية في إقليم الجزيرة ويتقاضى رواتب كبيرة وبعض الأندية توجهت لمنع لاعبيها للعب مع الجهاد وقد لم تتوضح الأسباب، وتشتكي دائماً إدارة الجهاد مع وجود جهات بدون ذكرها بوضع العصا في عجلة النادي وفي المحصلة الجهاد اليوم يحتاج للدعم ويجب نسيان الخلافات من قبل الجميع، من أندية الإقليم والجهاد والعمل على تأمين الأجواء المناسبة للنادي فهل سيحقق الآمال الجهاد؟ أم ستؤجل الفرحة هذا الموسم كذلك مثل المواسم السابقة؟.
وستقام مباريات المجموعة التي تضم الجهاد والجزيرة وعامودا في الحسكة.
وسيتأهل الأول والثاني بحيث يلتقي الأول مع الثاني من مجموعة حماة وهي: مورك وشرطة حماة وقمحانة، أما الثاني من مجموعة الحسكة يلتقي الأول من مجموعة حماة.
وبناء على نتائج مبارياتها ذهاباً وإياباً سيتأهل فريقان للأدوار النهائية.