• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الصراع الكردي السلطوي الداخلي وانهيار الإمبراطورية الهورية الميتانية

13/11/2020
in الثقافة
A A
الصراع الكردي السلطوي الداخلي وانهيار الإمبراطورية الهورية الميتانية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
برادوست ميتاني –

الكثير من الإمبراطوريات والدول والممالك سادت بقاعاً واسعة من الأرض وتغلبت على كل الصعوبات والأهوال وتصدت للكثير من المصاعب ومنها الغزوات والهجمات الخارجية، لكن أعداء الداخل والخيانات والدسائس بالإضافة إلى الأطماع والتصارع الداخلي كثيراً ما هوت بتلك الممالك وتركتها أثراً بعد عين.
يعود تاريخ الهوريين في شمال سوريا إلى الألف الثالث قبل الميلاد عندما انتقلوا إليها من مناطق بحر كاسبين (قزوين) وسلسلة جبال زغروس وطوروس والمناطق المحيطة ببحيرة وان عندما أسسوا العاصمة نسيبيس (نصيبين) شمال قامشلو الحالية ولكن وجودهم اتضح أكثر في عام 2500 ق.م مع بناء العاصمة أوركيش في كرى موزا بالقرب من مدينة عامودا الحالية وامتدوا بعد ذلك إلى جنوب سوريا وفلسطين وصولاً إلى مصر في عهد هكسوس, وظلوا سادة للمنطقة حتى ظهور الميتانيين في منتصف الألف الثاني ق.م, مؤسسي دولة الميتانيين وحاملين راية السيادة من أيديهم داخل دولة واحدة ومشتركة اسمها الدولة الميتانية – الهورية عام 1550 ق.م, وكان الفراعنة يطلقون عليها اسم نهارينا، والبابليون يطلقون عليها اسم خاني جلبات, ولكن لاتساع رقعتها الجغرافية وهيمنتها السياسية سميت بالإمبراطورية, وعاصمتها واشو كاني أو أشو كاني القريبة من مدينة سري كانيي الحالية (رأس العين) في إقليم الجزيرة, داحرين بعد ذلك المحتلين الحثيين (الهيت) من المنطقة, الذين انحسروا متقهقرين إلى بلاد الأناضول في تركيا الحالية.
الدولة العظيمة ضحية الأطماع السلطوية
بعد تاريخ حضاري حافل للإمبراطورية الهورية – الميتانية بالانتصارات والإنجازات الحضارية وظهورها كالإمبراطوريات الكبيرة في المنطقة على مدى قرابة ثلاثة قرون؛ دبّ فيها الوهن والضعف نتيجة خلاف داخلي على السلطة وقد لعب الحثيون دوراً هداماً في ذلك.
الحثيون أيضاً شعب آري, هندو أوروبي, دخلوا إلى آسيا الصغرى في القرن الثامن عشر ق.م، من تراقيا وأسسوا إمبراطورية في 1600 ق.م, عاصمتها حاتوشا في الأناضول, وتوسعوا شرقاً بقيادة ملكهم موشيلي الأول, واحتلوا بابل عام 1594 ق.م، وفرضوا سطوتهم نحو الجنوب, وكثرت غزواتهم باتجاه مناطق نفوذ الهوريين شمال سوريا وما بين النهرين للسيطرة على طريق الحرير, ولكنهم لم يفلحوا بسبب قوة الهوريين الميتانيين حينذاك.
تفاقم هذا الصراع العسكري من جديد وبقوة عندما شعر الحثيون بقوتهم بعد أن تقهقروا على يد الميتانيين فيما مضى ووجدوا الكرد الميتانيين في حالة ضعف بسبب تراخي الصلة بينهم وبين الفراعنة الحلفاء في مصر وانشغالهم بصراعات داخلية على الحكم من جهة أخرى, لذلك أعاد الحثيون الكرة في إشعال الحرب في عهد شوبيلوليوما 1380 -1346 ق.م, وكان هدفها ضرب الصداقة المصرية الميتانية, وعلى ما يبدو أنه نجح في إضعافها والتغلغل بمؤامراته في عمق الطبقة الميتانية الحاكمة وتشكيل بطانة مدسوسة له فيها معادية للصداقة المصرية, فكان الملك الميتاني شوتارنا الثاني ضحيتها, وكان سعي شوبليوليوما إلى القضاء على الحلف الميتاني المصري هو إضعاف الأولى لاحتلالها, لذلك شن حرباً عليها, ولكنه بالرغم من ذلك هُزم أمام توشراتا الحاكم والسياسي القوي الذي أسر العديد من جنود الحثيين وحصل على غنائم كثيرة وأرسل بعضاً منها لحليفه في مصر, ولكنهم لم يتعظوا من هذا، أي الحيثيين، فغيروا خطتهم العسكرية في هذه المرة متجنبين الخطوط الشمالية الميتانية القوية, فعبروا الفرات عند ملاطية وأخضعوا في طريقهم القبائل البدائية الجبلية لسلطتهم, وعقدوا معاهدات مع بعض الممالك الموجودة كممالك (الزي والهاي ومدينة شي شمال آمد), ومن الجانب الآخر استخدموا في الدولة الميتانية سياسة فرق تسد, إذ نجحوا في استمالة ارتاتاما المطالب بالعرش ضد توشراتا, وزاد الطين بلة عندما دخل ارتاتاما مع ابنه شورتانا بجيشهما إلى جانب الأعداء الدخلاء وانشقا عن الدولة, مسببان الضعف العسكري على جبهات القتال, ما أدى إلى تمكن الحثيين من الاستيلاء على مقاطعة آشو, ومع ذلك لم يستسلم توشراتا لهذا الواقع وظل مصراً على الدفاع عن شعبه في وجه النفوذ الحثي المتزايد وكذلك أولئك الكرد المتآمرين معه, فشن بحملة مضادة نحو البحر المتوسط وحاول الاستيلاء على مدينة بيبلوس في لبنان لكي يسترجع الإمارات المحتلة, ولكنه لم ينجح في ذلك فرجع إلى عاصمته, ونتيجة موقف توشراتا المقاوم العنيد المشرف لأطماع شوبليوليوما وضع الأخير أي شوبليوليوما هذه المرة ثقله في خطة عسكرية تكمل قطع أوصال الدولة, وهي الالتفاف من الشرق بالهجوم على الآشوريين والانتصار عليهم وفصلهم عن الميتانيين بردهم إلى أراضيهم, ومن ثم هاجم العاصمة (واشو كاني).
 هنا تجنب توشراتا الاصطدام معه فخرج من المدينة يتحين فرصة لتحريرها, ولكن الملك الحثي احتلها وتقدم في أراضي المملكة حتى البحر المتوسط, وقد عيّن ابنه “بيشلي” حاكماً على كركميش بعد أن طرد جميع الحكام الهوريين من تلك المناطق, كما أنه وضع ابنه الآخر الكاهن “تيليبينو” حاكماً على حلب التي كانت المركز الديني الأساسي لعبادة إله الطقس الهوري “تيشوب” الذي عبده الحثيون.
من الجدير ذكره أن جميع الحكام الحثيين حملوا أسماء هورية بمن فيهم بيشيلي الذي حمل الاسم الهوري شري كشح. أما توشراتا فقد اغتيل من قبل متآمرين، كان ابنه (ماتي وازا – كرتي وازا) أحدهم، ليتخلص من التيار المعارض للحثيين, وبذلك يكسب ولاءهم.
 في خضم هذا الصراع على العرش والتقرب من الحثيين وبعد الخلاف بينهما عمل شوتارنا الثالث ابن ارتاتاما على الانتقام من الدولة ضد ماتي وازا مستخدماً سياسة الأرض المحروقة مع بني جلدته, ونجح في إلحاق الهزيمة بغريمه ماتي وازا الذي هرب لاجئاً إلى الكاشيين في بابل على رأس وحدة من العربات الحربية الصغيرة, ولكنهم رفضوه، لذلك توجه إلى الحثيين الذين استقبلوه وقد زوجه شوبليوليوما ابنته وأعاده إلى واشو كاني ملكاً، بذلك لم يحتلها الهيتيون (الحثيون) بشكل مباشر, لأنهم لا يريدون ذلك كونهم يخشون من الزحف الآشوري, فإذا ما انهارت الدولة الميتانية الهورية سيقع على عاتقهم مجابهتهم, لذلك حافظوا على بقاء الدولة عن طريق ابن توشراتا المدعو (ماتي وازا) الذي جعل من الدولة ضعيفة وهزيلة بسبب سياسته السيئة وشخصيته الضعيفة بعد أن أصبح طوع بنان الحيثيين, مقيداً بمعاهدة وقعها معهم وخاصة بعد زواجه من ابنة الملك الحثي شوبليوليوما، فها هو ماتي وازا يتحدث عن مساعدة الحيثيين له ضد ارتاتاما ويؤكد عمالته قائلاً: “ولكنني فلت من يده فاستغثت بآلهة الشمس ويشوبليوما بالملك الكبير ملك بلاد خاتي, الملك البطل حبيب تيشوب هذه الآلهة التي قادتني على طريق خال من المخاطر…”.
بذلك ظهر جلياً كيف أصبحت تلك الدولة القوية مرتعاً لتدخل القوى الخارجية في شؤونها وقد جعلوها ضعيفة مستغلين الخلاف على السلطة بين حكامها وساستها والتي أصبحت لهم لقمة سائغة واحتلوها بعدئذ، قرابة 1200ق.م.
المصادر:
العلاقات السورية المصرية ج1 أ.محمود عبدالحميد
أسلاف الكرد د.سوزدار ميدي (أحمد محمود خليل)
آريا القديمة وكردستان الأبدية .أ.صلوات كلياموف
خلاصة كرد وكردستان ج1 للعلامة محمد أمين زكي
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة