No Result
View All Result
تقرير/ عادل عزيز-
روناهي/ قامشلو – يقيم مركز محمد شيخو للثقافة والفن دورات تدريبية لفئة الشباب، ويبذل المركز قصارى جهده في ذلك، ويبقى على أهبة الاستعداد للقيام بكافة النشاطات والفعاليات الثقافية والفنية، في سعي متواصل لمواكبة يوميات الحراك الثقافي والفني.
تعد الثّقافة والفن من أهم مقومات الدول، فهما تعكسان الواقع، وكافّة الحقائق التي تدور حول العالم، كما تسعيان للوصول بالمجتمع إلى مرحلة الكمال من خلال مساعدة المواطنين على تحقيق الانسجام فيما بينهم. يوجد العديد من المنافع العامّة التي تنعكس على مختلف المجالات في المجتمعات نتيجة لتأثير الثقافة، والفن، ومنها التنمية الفردية، فقد تساهم الثقافة والفن بشكل كبير في بناء شخصيّة الفرد، فهي تساعد على تنمية وتقوية قدراته الشخصية من خلال تحفيز الخيال والإبداع لدى الأفراد ومساعدتهم على التكيُّف مع الاختلافات الموجودة حولهم واستيعاب الثقافات المختلفة، ممّا يزيد من التفاهم فيما بينها، وتشجيع التعاون، والعمل الجماعي بين الأفراد.
العمل بشكل سلس
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” مع الرئيسة المشتركة لمركز محمد شيخو في قامشلو “كلستان إبراهيم” حيث أوضحت بأنه يتم العمل بشكل سلس ومستمر، كما أن هناك الكثير من الفرق المرتبطة بالمركز وهي: فرقة بوطان، فرقة بالة، فرقة كوفند، فرقة شهيد ولات، فرقة ساكينة، فرقة نوبلدا (تتكون من الشبيبة)، وفي كل أسبوع يتم التدريب مرتين للفرق وكل واحدة على حدة، كما هناك تدريب عام يتم تنفيذه في يوم الجمعة ومدته ساعة ونص، منوهةً بأن أعضاء كل الفرق الموسيقية والفلكلورية متعلقون بعملهم وبروح الفن.
نقل الثقافات للأجيال القادمة ومعرفة العادات والتقاليد
وأوضحت كلستان بأن كل الفرق جاهزة في حال تطلب الأمر المشاركة في إقامة الفعاليات في المناطق الأخرى، كما أن كل الفرق مستعدة من أجل التقدم والتطور وعدم محو هذه الثقافة وتبادل الثقافات للأجيال القادمة، ومعرفة العادات والتقاليد، وفي الاشهر الفائتة كان هناك الكثير من الفعاليات سواءً من الجانب الفني أو المشاركة في المسيرات، ومن الفعاليات المجتمعية التي قام بها مركز محمد شيخو: 19 تموز، المؤامرة الدولية على القائد “عبد الله أوجلان”، بالإضافة إلى الفعاليات الثقافية والفنية بشكل أساسي، حيث كانت تشارك في الفعاليات بكل روح عالية ومرحة.
وأشارت كلستان، أن هناك اجتماعاً شهرياً لكافة الفرق ومدة الاجتماع ساعتان ويتم خلاله مناقشة المتطلبات والصعوبات التي تواجههم، كما هناك النقد والنقد الذاتي، وجدول للأعمال خلال الشهر، ويتم تعليم الطلاب دورات للآلات الموسيقية مثل “الطنبور والكمان”.
وختمت الرئيسة المشتركة لمركز محمد شيخو في قامشلو “كلستان إبراهيم” حديثها بالتوجه بنداء إلى الشباب أن يحافظوا على أرضهم وتراثهم وثقافتهم ولغتهم بهدف إحياء ثقافة وفن المنطقة التي قُمعت منذ عشرات السنين.
ويجدر الإشارة إلى أن مركز محمد شيخو تأسس في بداية الثورة السورية، وتم اختيار اسم الفنان الكردي الراحل محمد شيخو للمركز بعد أن كان له بصمة لا تنسى في تاريخ الفن الكردي وخاصة في مدينة قامشلو حيث أن صوته لا يزال محفوراً لدى أهالي مدينة قامشلو.
No Result
View All Result