مركز الأخبارـ تلقى مكتب حماية الطفل في الإدارة الذاتية العديد من الشكاوي من مكاتبه الفرعية في إطار تنفيذ الاتفاقية التي أبرمت بين قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من جهة والأمم المتحدة من جهة أخرى.
وأحدثت الإدارة الذاتية مكاتب حماية الطفل وعددها 9 مكاتب موزعة في الإدارات الذاتية والمدنية، ومكتب مركزي ضمن إدارة شمال وشرق سوريا، مع بداية تشرين الأول المنصرم.
وتتمثل مهمة المكاتب بتلقي الشكاوى من الأهالي والآباء والأمهات والمنظمات الحكومية التي تُعنى بالطفولة ومقدمي الرعاية للأطفال، لتجمع هذه الشكاوى في المكتب المركزي وتُرسل إلى قوات سوريا الديمقراطية للتحقيق فيها ومعالجتها.
وضمن هذا السياق أكدت الرئيسة المشتركة لمكتب حماية الطفل في الإدارة الذاتية نيروز علي لوكالة أنباء هاوار بأنهم بدؤوا العمل بشكل فعلي وعقدوا عدة اجتماعات مع المكاتب الفرعية لتعزيز آلية العمل.
وأشارت نيروز علي إلى أنهم تلقوا العديد من الشكاوى خلال الأيام القليلة الماضية وتم إرسالها إلى قوات سوريا الديمقراطية للتحقق من حالة الشاكي واتخاذ الإجراءات اللازمة بهذا الخصوص.
منوهة بأنهم سيتسمرون بتلقي الشكاوى الواردة من المكاتب الفرعية وكذلك في عقد اجتماعات لتعزيز آلية عمل مكاتب حماية الطفل إضافة إلى إجراء لقاءات مع اليونيسيف والمنظمات التي تُعنى بحقوق الطفل.
هذا وأبرمت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية من جهة والأمم المتحدة من جهة أخرى اتفاقية تقضي بمنع تجنيد الأطفال دون سن الـ 18 ضمن قوات سوريا الديمقراطية ووُقّعت بتاريخ 29/6/2019 في جنيف. وكان الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية عبد حامد المهباش قد أوضح خلال لقاء سابق لوكالة هاوار أن أبرز الصعوبات التي أعاقت العمل بالاتفاقية تمثلت بالغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا وانتشار جائحة كورونا خلال الفترة الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية خلال الفترة الماضية عملت على تسريح ما يقارب 30 شابًّا و51 فتاة وأعادتهم إلى أهلهم وأسرهم، تنفيذًا لبنود الاتفاق.