مركز الأخبارـ يستمر المحتل التركي بتحركاته تجاه مناطق شمال وشرق سوريا سواء بتحصين مواقعه في القرى الحدودية أو بقصف البعض منها لنشر الخوف والرهبة لدى أهالي المنطقة
في إطار تدخلات المحتل التركي في مناطق شمال وشرق سوريا وتهديداته بين الفينة والأخرى يستمر المحتل بأساليب عدة للتدخل في المنطقة وممارسة سياسته الهمجية ناهيك عن زرع الخوف لدى الأهالي.
بتاريخ 9 الشهر الجاري حصن الاحتلال التركي مواقعه قبالة القرى الحدودية؛ كما حدث في قرية جتله 2 كم غرب ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة منذ ساعات الصباح بالتزامن مع عمليات الحفر.
وضمن التحصينات بناء نقاط عسكرية جديدة على الحدود ورفع سواتر ترابية وإزالة 5 قطع من الجدار الإسمنتي.
وبحسب مصادر عسكرية في المنطقة فإن المنطقة الحدودية تشهد دوريات ليلية مكثفة من قبل جيش الاحتلال التركي.
هذا وكان الاحتلال التركي قد حفر في وقتٍ سابق الخنادق قبالة صوامع الدرباسية.
وبناحية ديرك التابعة لمقاطعة قامشلو يواصل الاحتلال استكمال بناء الجدار الإسمنتي الحدودي بطول ثمانية كيلو مترات من المنطقة المقابلة لقرية خراب أسود وحتى قرية الريحانية التابعة لبلدة الزهيرية وفق ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
جيش الاحتلال التركي يستكمل بناء الجدار الحدودي بريف المالكية.
يواصل جيش الاحتلال التركي سياسة قضم الأراضي وإلحاقها بتركيا، عبر بناء ثالث أطول جدارٍ في العالم، على كامل طول الحدود الشمالية لسوريا.
وكان جيش الاحتلال قد فتح ثغرة في الجدار عند قرية جطل الحدودية، التي تبتعد نحو كيلو مترٍ واحد غربي الدرباسية، لتصريف المياه المتجمعة من منطقة الدرباسية وصولاً إلى ريف زركان، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ومساء يوم السبت 7 تشرين الثاني كانت هناك طائرات استطلاع تركية تحوم في سماء كوباني وريفها الشرقي.
كما واستهدف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته قريتي الهوشرية والجات في ريف منبج الشرقي بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون في السابع من تشرين الثاني.