مركز الأخبار ـ كثف الجيش الروسي والسوري من وتيرة قصفه لأهداف وصفها “بالإرهابية” يومي السبت والجمعة، في مشهد يكاد قريباً من تمهيد ناري لمعركة مرتقبة، لكن بعد يوم من هذا القصف الكثيف خرجت روسيا بتصريحات تنفي استهدافها لمناطق مدنية، في إشارة إلى التزام روسيا ببنود الاتفاق التركي الروسي حول منطقة خفض التصعيد في إدلب.
في هذا الوقت نشرت مواقع وصفحات موالية لمرتزقة تركيا مشاهد تظهر حجم الدمار وضحايا مدنيين في إدلب قالت أنها نتيجة القصف الروسي، وقوات الحكومة استهدفت قرى وبلدات في ريف إدلب وحلب.
نفى نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم الأدميرال ألكسندر غرينكيفيتش في تصريحات لوسائل إعلام روسية، الجمعة، أن يكون سلاح الجو التابع له شن غارات على أهداف مدنية في منطقة إدلب؛ مشيراً إلى أن قوات الحكومة السورية أيضاً لا تستهدف أهدافاً مدنية في تلك المنطقة.
وقال إنه “رداً على ما تنشره بعض وسائل الإعلام الأجنبية من اتهامات للقوات في الجمهورية العربية السورية بقصف أهداف مدنية في محافظة إدلب، نؤكد أن الجيش السوري والطيران الحربي الروسي لا يقومان بقصف أهداف مدنية في المحافظة”.
وكانت القيادة العسكرية الروسية في حميميم رجحت الأسبوع المنصرم قيام ما سمتهم بـ”المعارضة” بعمليات ضد المدنيين وتصوير أماكن قصفٍ قديمة لاتهام روسيا وجيش النظام بارتكاب مجازر بحق المدنيين.
وفي الأثناء، بدأ جيش الاحتلال التركي بتفكيك نقطة المراقبة في “معر حطاط” الواقعة على طريق حلب – دمشق الدولي جنوب إدلب، تمهيدًا للانسحاب منها، وتعتبر هذه النقطة الرابعة التي ينسحب منها جيش الاحتلال التركي.
ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل سبعة مرتزق من الجنسية الأوزبكية، جراء استهداف نقطة عسكرية تابعة لهم من قبل طيران مسير في منطقة سرجة ضمن جبل الزواية، بريف إدلب الجنوبي، وتتبع المجموعة المستهدفة لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وهم ضمن ما يعرف بـ “المجموعة الاستشهادية”، كما أن الطائرة التي استهدفت النقطة “انتحارية”، أي أنها انقضت وقصفت النقطة ودُمرت بعد ذلك، ولم ترد معلومات عن هوية الطائرة فيما إذا كانت روسية أم للإيرانيين وقوات النظام.