No Result
View All Result
عمليات إصلاح شبكات الكهرباء التي تجريها مديرية الكهرباء في مقاطعة كوباني يقابلها هدر للتيار من قبل الأهالي، في حين تناشد الإدارة الأهالي الحفاظ على الكهرباء وتشدد على ضرورة استخدامها بشكل رشيد.
بعد صيفٍ شهد شُحّاً كبيراً في تأمين التيار الكهربائي للمنطقة نتيجة قطع تركيا لمياه نهر الفرات المتدفق إلى الأراضي السورية، تحسنت ساعات إمداد مقاطعة كوباني بالتيار مؤخراً إذ تتوفر الكهرباء على مدار الـ 24 ساعة، فيما كانت ساعات الانقطاع في الصيف تزيد عن 15 ساعة.
وعلى الرغم من أن الأهالي عانوا كثيراً جراء ما حدث في فصل الصيف من الانقطاع الطويل للكهرباء، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت هدراً لهذا التيار من جانب الأهالي.
مديرية الكهرباء من جانبها عملت خلال الأسابيع الأخيرة على حملة إصلاح واسعة للأعطال وشبكات الكهرباء في المقاطعة استعداداً لفصل الشتاء، لكن الاستخدام المفرط لهذا التيار وهدره وعدم استخدامه بشكل رشيد قد يهدد توفره بشكل دائم في الشتاء.
حول هذا يقول الإداري في مكتب الكهرباء بمقاطعة كوباني محمد خان علي لوكالة أنباء هاوار: “إن الأهالي يهدرون الكهرباء بشكل كبير وهذا يؤثر في الشبكة، مما يؤدي إلى انقطاع الكهرباء في الكثير من الأحيان ولساعات”.
ويوضح علي أنه: “مع قدوم فصل الشتاء سيصعب على عمال الصيانة تصليح الأعطال التي قد تحدث نتيجة الضغط الكبير على المولدات، لذا يجب على الأهالي العمل على توفير الكهرباء من خلال عدم تشغيل الأدوات الكهربائية غير الضرورية مثل ترك المصابيح مضاءة في النهار”.
وقال علي: “نتمنى من الأهالي التعاون معنا للحفاظ على وجود الكهرباء وعدم هدرها بإطفاء المصابيح غير الضرورية في ساعات النهار، وكذلك الأدوات المنزلية غير الضرورية، فذلك سيساعد المولدات على إمداد الكهرباء بشكل أفضل وتقليل ساعات الانقطاع، وهذا سيكون في صالح الأهالي”.
ويوجد قرار باسم “استجرار غير قانوني” يُخالف بموجبه المواطن غير الملتزم بهذا القانون بدفع غرامة مالية تتراوح بين الألف إلى العشرة آلاف ليرة سورية بحسب أعداد المصابيح المضاءة في النهار.
ويقول المواطن شيخ نبي رمو: “نرى أهالينا يهدرون الكهرباء بشكل كبير ونرى ذلك من خلال المصابيح المضاءة في المحلات وأمام المنازل في ساعات النهار وتشغيل عدة أدوات منزلية في آنٍ واحد وهذا خطأ كبير”.
وقال المواطن رمو: “الآن فاتورة الكهرباء ثابتة تأتي بحسب الأمبير، وهذا ما يؤدي إلى هدر للكهرباء من قبل الأهالي، فعند وجود عدادات الكهرباء لن يتم الهدر بهذا الشكل، وحينها وعند مجيء فاتورة الكهرباء ستكون غالية بعض الشيء للذين استهتروا في استخدام الكهرباء”.
وبدوره يقول المواطن أحمد حسين: “إن هدر الكهرباء خطأ كبير”، مشيراً إلى أنه ارتكب ذلك الخطأ، وشدد على ضرورة نشر الوعي بين الأهالي للمحافظة على الكهرباء وعدم هدرها والتعاون مع الإدارة.
في حين قالت المواطنة كوثر محمد: “إنه يجب على الأهالي المحافظة على الكهرباء وتنظيم تشغيل الأدوات الكهربائية في منازلهم لمنع انقطاع الكهرباء وتضرر الشبكة، لأنهم هم المتضررون من انقطاع الكهرباء وخاصة في فصل الشتاء”.
No Result
View All Result