مركز الأخبار/ سلافا أحمد – قال عضو مديرية الأوقاف في مقاطعة كوباني الشيخ محي الدين الصوفي إن الدولة التركية التي يترأسها أردوغان تستخدم الدين الاسلامي كورقة لشرعنة أفعالها “الإرهابية” في العالم، مؤكداً أنه لا علاقة لأفعال أردوغان بدين الإسلام.
شجب الشيخ محي الدين علي صوفي عضو مديرية الأوقاف في كوباني في بداية حديثه جرائم الاحتلال التركي التي تمارس بحق الإنسانية، واصفاً إياها بجرائم “إرهابية بحق الإنسانية أجمع”، وذلك خلال حديثه لصحيفتنا حول استخدام تركيا الدين الإسلامي لشرعنة جرائمها في شمال وشرق سوريا والعالم.
وتمارس دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها أفظع أنواع الجرائم بحق الإنسانية في مناطق شمال وشرق سوريا، من تتريك، تهجير، خطف واغتيال، وتستخدم الدين الاسلامي كستار لتتريك المناطق التي تسيطر عليها من خلال مرتزقتها، وتغيير ديمغرافية المنطقة.
وقال الشيخ صوفي “لا علاقة لأفعال أردوغان الفاشية بالإسلام، دين الإسلام دين السلام والتسامح والتوحيد، وتركيا تمارس عكس هذه الأشياء بحق الإنسانية”.
مشيراً إلى استخدم تركيا الدين كورقة لفرض نفوذها في العالم، وأنْ لا علاقة لأفعال أردوغان بالدين، بل على العكس “تركيا تعتبر مرتداً بحق الإسلام”.
وعن توظيف تركيا للدين الإسلامي قال إن أهداف تركيا من ذلك “تغذية الإرهاب، ساعية لفرض هيمنتها على العالم أجمع من خلال زعمها حماية الدين الإسلامي ونشره في كافة أنحاء العالم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الإسلام بريء من أفعال أردوغان “الفاشية” وأن لا علاقة لأفعاله بالدين.
لذا اختزل الشيخ محي الدين أفعال تركيا في شمال وشرق سوريا وعفرين في سعي تركيا لتوسيع نفوذها وإعادة الهيمنة العثمانية على حساب دماء الشعب السوري.