مركز الأخبار ـ في اجتماع خاص للمفوضة الأمريكية للحريات مع المجلس العسكري السرياني في ناحية تل تمر تم النقاش حول جرائم الاحتلال التركي بحق أبناء المنطقة والتخوف من تكرار مجازر مرتزقة داعش عام 2015 بيد الاحتلال ومرتزقته.
في إطار الزيارة التي قامت بها المفوضية الأمريكية للحريات الدينية الدولية إلى مناطق شمال وشرق سوريا، ولقائها بمسؤولين في الإدارة الذاتية، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، اجتمع اليوم (الخميس) الوفد الأمريكي مع المجلس العسكري السرياني في ناحية تل تمر.
ودار النقاش حول تأثير الهجمات والجرائم التركية على المنطقة، وتهديدها للمكون السرياني والآشوري بشكلٍ خاص وشعوب المنطقة بشكلٍ عام. وأظهر المجتمعون للمفوضية عدم احترام الاحتلال التركي لمعاهدات وقف إطلاق النار واستمرارها باستهداف المدنيين وارتكاب الجرائم بحقهم.
وكشف الناطق باسم المجلس العسكري السرياني في ناحية تل تمر آرام حنا لوكالة أنباء هاوار أنهم عبروا عن تخوفهم من عودة مرتزقة داعش لنشاطهم في المنطقة في ظل تواجد الاحتلال التركي ومرتزقته وتكراره لمجازر2015. كما زار الوفد عدداً من الكنائس التي دمّرها مرتزقة داعش أُثناء هجومهم على ناحية تل تمر وريفها، وهناك أيضاً تمت مناقشة الدمار الذي خلفه داعش.
وبعد الانتهاء من الاجتماع وزيارة الكنائس المدمّرة توجه الوفد الأمريكي لمخيم واشو كاني في مدينة الحسكة للاطلاع على أوضاع المهجّرين هناك واللقاء مع إدارة المخيم.
هذا ومن المقرر أن يعقد الوفد مؤتمراً صحفياً مشتركاً مع المجلس العسكري السرياني في ناحية تل تمر بعد انتهاء الجولة في مخيم واشوكاني.