• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

 “عامودا” … تداوي التهميش بالبساطة

05/11/2020
in الثقافة
A A
 “عامودا” … تداوي التهميش بالبساطة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقع مدينة عامودا في الشمال الشرقي من سوريا، وتحديداً على بعد 25 كم شرق مدينة قامشلو، تقابل من جهة الشمال مدينة ماردين في باكور كردستان، ويقارب عدد سكانها 50 ألف نسمة معظمهم من الكرد مع نسبة من المسيحيين والعرب، تعد المدينة نموذجاً للسلم في المنطقة، فبينما تربى معظم أبنائها على الفقه الإسلامي والطرق النقشبندية والقادرية، تحتفظ بمجموعة من أقدم الكنائس التاريخية. تتبع لمقاطعة قامشلو 160 قرية من بينها ثلاثة تلال أثرية هي: تل موزان وتل شرمولا وتل شاغر بازار الذي دونت عنه الكاتبة آغاثا كريستي بعض التفاصيل خلال إقامتها هناك في كتابها “هكذا أحيا”.
 الثقافة والإبداع والاختراع سمات عامودا
عرفت عامودا قديماً بين سكانها باسم “دشتا ماردين” أي سهل ماردين، بينما سماها العثمانيون (تل الكمالية) لأنها كانت امتداداً لجبال ماردين حيث لم يكن هناك حد فاصل بينهما، إلا بعد رسم الحدود بين الدولتين، وإلى جانب كونها من أقدم المدن في المنطقة، تتمتع بمكانة خاصة بين المدن الكردية، فمن المعروف عنها أنها مدينة الوعي القومي الكردي ومدينة الثقافة والمثقفين، فيها يتمازج الشعر مع الفن والفكر بميادينه المختلفة، وهي مدينة الخبرة الزراعية والصناعية والتجارية ضمن الحدود التي تتيحها الإمكانات المادية المقننة والسياسات الحكومية، أكثر أدواتهم وآلاتهم الصناعية مصنوعة محلياً، لذلك تشكل هذه المدينة ظاهرة فريدة ظلت محل تساؤل الكثيرين عن سر تميزها.
عامودا مدينة فقيرة مادياً صغيرة جغرافياً، لا تحظى بأهمية سياحية، إضافة إلى الظروف المعيشية الصعبة التي أجبرت باستمرار أبناءها على الرحيل والانتشار، سواء في داخل سوريا أم خارجها؟ والجواب وفق التاريخ الحديث يدل إلى طبيعة وبساطة أهلها الذين تتوافر لديهم ما يمكن اعتباره صيغة من صيغ الذكاء الفطري التي تجسدت غالباً في الطرائف والأسلوب الساخر المعبر في الحديث.
بداية تاريخ هذه المدينة يعود بحسب التقديرات إلى أواسط القرن الثامن عشر، حينما توجه بركو (الصيغة الكردية لاسم بركات) من تل عامودا الذي يقع حالياً في الجانب التركي من الحدود التي قطعت أوصال الجزيرة في عشرينات القرن الماضي- ليبني أول بيت في عامودا السورية بناء على تعليمات إسماعيل آغا الدقوري (الجد السادس لآل دقوري زعماء عشيرة دقوري، الذين ما يزالون يقيمون بصورة أساسية في عامودا).
وقد لعبت الحُجرة المخصصة لتعليم الطلبة علوم الفقه والشريعة والنحو والصرف والبلاغة والمنطق والفلك، دوراً بارزاً في مستقبل المدينة وإبراز طلبتها في ميادين الفقه والشعر والأدب، منهم: الشاعر المعروف جكر خوين، وملا إبراهيم صوفي عبدو، وملا عبد اللطيف إبراهيم، وملا عبد الحليم ملا إسماعيل، وملا علي توبز، وملا شيخموس قرقاتي. وسواهم، وقد تعرضت هذه المدينة المتواضعة، للقصف من قبل الفرنسيين عام 1937 حيث حمل سكانها البنادق بزعامة المجاهد سعد آغا الدقوري، ضد الفرنسين وشكلوا تنظيمات قتالية رفضاً للخضوع للمحتل، وتعرف تلك الحادثة باسم توشا عامودا.

حريق السينما

من بين المصائب التي تعرضت لها عامودا وما تزال تعاني آثارها، حادثة حريق السينما عام1960 حيث فقدت المدينة في تلك الحادثة ما يقارب 250 طالباً من أبنائها تراوحت أعمارهم بين 7 و15 عاماً. ولعل المفارقة أن اسم الفيلم كان جريمة في منتصف الليل؛ ذهب تلاميذ المدارس لمتابعته بتوجيهات من إدارة المدرسة ليعود ريع حضورهم إلى الثورة الجزائرية، وبرز في تلك الحادثة اسم الشاب محمد سعيد آغا، الذي رمى جسده وسط النيران لإنقاذ أكبر عدد من الأطفال قبل أن تنال منه النيران، ويتحول إلى نصب تذكاري وسط المدينة، وتعد الحادثة مفصلاً يقف عنده الأهالي في تاريخهم المعاصر، وما يزال يحتفظ البعض بما تركه أولادهم من أدوات وحاجيات شخصية من الأقلام والمريولات والحقائب المدرسية.
حضارات قديمة
إضافة إلى الموقع الاستراتيجي زراعياً لمدينة عامودا، هي أيضاً تتوسط قلب منطقة تراثية أدت فيها التنقيبات إلى ظهور العديد من الحضارات القديمة. من هذه المواقع تل موزان أو كما يعرف “أوركيش” وهو من أهم مواقع الجزيرة العليا، إذ إنه يضم أطلال أول عاصمة للحوريين تعود إلى أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. إضافة إلى آثار قرية جاغر بازار التي كانت في يوم ما مكاناً لإقامة المستشرقة والكاتبة البريطانية آغاثا كريستي، التي زارت سوريا عدة مرات في الثلاثينات، قاصدة منطقة الجزيرة برفقة زوجها عالم الآثار البروفيسور ماكس مالاوان، الذي نقب عن آثار المنطقة في عدة مواقع، وقد سجلت مذكرتها وتفاصيل زيارتها في كتابها “هكذا أحيا”.
ويقع تل جاغر بازار على مسافة 35 كم من مدينة عامودا، وقد نقب فيه العالم الإنجليزي ماكس مالوان بين عامي 1935-1937 وأظهرت المكتشفات 15 طبقة حضارية تعود إلى ما بين 1500-3000 ق .م، كما كشف فيها عن كميات من الخزف المنقوش ببراعة، وتماثيل لآلهة الخير والبركة ورُقَم طينية مهمة كتبت بالخط المسماري تعود إلى الفترة الآشورية القديمة (1800ق .م)، وفرن لصناعة الفخار، وجِرار قديمة وأوانٍ وأدوات حجرية وبرونزية وعظمية، وتماثيل إنسانية وحيوانية مصنوعة من الطين المشوي. حيث تقول آغاثا في كتابها: يستطيع المرء أن يُكَوِّن لنفسه فكرة عن تل جاغر بازار الذي وجد منذ خمسة آلاف سنة، ولا بد من أنه كان مركزاً مهماً، تمر به القوافل الكثيرة ويربط بين حرّان وحَلَف، ومنه تنطلق القوافل عبر جبل شنكال، إلى العراق ودجلة ونينوى القديمة، إنه مركز في شبكة مواصلات كبيرة للتجارة. وتضيف قائلة: أحياناً كنا نحس في الآثار المكتشفة لمسات شخصية، كأن نعثر على مخبأ في جدار وضع فيه وعاء صغير يحتوي على أقراط وحلي من الذهب كانت مهر فتاة، وعثرنا على قطعة نقدية سُكت عام 1600 وعليها اسم كراونيل نورمبرغ في رمز إسلامي ما يوضح أن علاقة ما كانت قائمة بين هذه المنطقة وأوروبا، كما عثر في التل على جزء من قصر ملكي كبير وطبعات أختام تعود إلى الفترة البابلية القديمة، وعلى أوانٍ وكؤوس فخارية وأدوات برونزية ودمى وخرز ودمى إنسانية وحيوانية وأدوات بازلتية تعود إلى الألفين قبل الميلاد. وتشير المكتشفات إلى أن سكان التل مارسوا الزراعة والصناعة ووصلت تجارتهم حتى الساحل السوري وبحر إيجة غرباً، والهند شرقاً. قسم من آثار هذا التل العريق موجود حالياً في المتحف البريطاني الوطني، بحسب ما وثقته آغاثا كريستي في كتابها.
وكالات
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة