مركز الأخبار ـ تواصل مرتزقة الاحتلال التركي في عفرين جرائم العنف بحق أهالي عفرين من قتل واعتقال وخطف ليرتفع معدلها منذ بداية الشهري الجاري.
يستمر مرتزقة الاحتلال التركي بما يسمى “الجيش الوطني السوري” بعمليات المداهمة اليومية واعتقال أبناء عفرين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.
وقد كشف مركز توثيق الانتهاكات في شمال وشرق سوريا عدد حالات الاختطاف والاعتقال بحق أبناء عفرين، فبتاريخ 1 و2 تشرين الثاني اقتحم المرتزقة قرية قدا واعتقلوا 8 أشخاص من أهالي المنطقة، وفي مركز ناحية راجو أيضاً اعتقلوا شخصاً آخر وبتاريخ 3 تشرين الثاني اعتقلوا رجلاً وزوجته لدى اقتحام منزلهم في قرية جوبانا التابعة لناحية جندريسه؛ ليرتفع مجمل عدد المعتقلين بفعل المرتزقة إلى 11 شخص حسب ما توصل إليه مركز توثيق الانتهاكات.
الجدير ذكره أن المركز كان قد أصدر إحصائية بعدد المعتقلين الذي تم توثيقه سابقاً بشهر تشرين الأول الفائت وقد بلغت (127) حالة اعتقال، بينهم 7 نساء وطفل. وتم توثيق تعرض أكثر من 15 معتقلاً للتعذيب، وسجلت حالتا وفاة تحت التعذيب.
علماً أنه منذ توغل الاحتلال التركي والمرتزقة التابعة له بما يسمى بجيش الوطني السوري في مناطق شمال وشرق سوريا تم توثيق (7027) حالة اعتقال، حيث تعرض منهم (1016) شخصاً للتعذيب، قتل منهم 131 وأُفرج عن قرابة 4090 منهم، فيما مصير بقية المعتقلين ما زال مجهولاً، فيما بلغ عدد من أُفرجَ عنهم بعد دفع فدية 1080 شخصاً. كما وقتل 2231 شخصاً نتيجة العمليات القتالية أو التفجيرات والاغتيالات ومخلفات المعارك من ألغام غير منفجرة.