No Result
View All Result
تقرير/ غاندي إسكندر –
روناهي/ كركي لكي ـ بيّن الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في كركي لكي المهندس الزراعي أنس حسن أنهم في سبيل تيسير أمور الفلاحين للموسم الزراعي، قد باشروا بتوزيع كل ما يلزم لإنجاح عملية الزراعة في الناحية.
تعتبر الزراعة أحد أهم مصادر الدخل لدى معظم سكان إقليم الجزيرة، ومع اقتراب فصل الشتاء وبدء موسم فلاحة الأراضي، وتحديداً في هذه الأوقات من السنة يشمر الفلاح عن ساعده لزراعة أرضه بالمحاصيل الشتوية مثل القمح والشعير وغيرها من المحاصيل سعياً منه في تأمين قوت عائلته مما ستجود به أرضه، ولنجاح عملية الزراعة والحصول على إنتاج وفير لا بد من تطبيق معايير علمية معينة استناداً على التعليمات التي تصدرها لجان الزراعة، والدعم الذي تقدمه، ولمعرفة كيفية تهيئة الأرض للزراعة الناجحة التقت صحيفتنا بالإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في كركي لكي المهندس الزراعي أنس حسن.
خطوات الزراعة الناجحة
للحصول على إنتاج وفير من المحاصيل الشتوية، ولا سيما محصول القمح الاستراتيجي يجب اتباع المزارع لعدة خطوات لابد منها بهذه الكلمات بدأ الإداري في لجنة الزراعة، والثروة الحيوانية في كركي لكي المهندس الزراعي أنس حسن حديثه.
وأضاف حسن: “نحن كلجنة معنية بالزراعة في كركي لكي نزود على الدوام الفلاحين باتباع معايير الزراعة الناجحة ومنها التخلص من بقايا المحصول السابق من خلال الحرث الأول، والإبقاء على الأرض المحروثة لعدة أيام للتخلص من الحشائش، وتعريضها لأشعة الشمس، كما نهيب بجميع الفلاحين الالتزام بمواعيد الزراعة المناسبة”.
وأوضح حسن: “من الأمور التي يجب على الفلاح اتباعها لإنجاح عملية الزرع هي تجنب الزراعة بأقل من المعدل المطلوب، وعدم زراعة البذور على عمق سطحي جداً، ولا الزراعة على عمق أكثر من اللازم فالزراعة السطحية تتيح للطيور التقاط الحبوب، والزراعة العميقة تؤدي إلى عدم انتظام خروج النباتات إلى سطح الأرض”.
تأمين المستلزمات الزراعية بكافة أنواعها
وعن تحضيرات لجنة الزراعة للموسم الحالي بيّن حسن: “لقد وزعنا حتى الوقت الراهن في كل من ديرك وكركي لكي ما يقارب ثلاثة آلاف طن من القمح بأنواعه المختلفة، وقد اعتمدنا في توزيع البذار على المساحة التي يمتلكها صاحب الأرض، إن كانت الأراضي مروية يجب على الفلاح أن يزرع 60% من الأرض للنجيليات، و40% لباقي المحاصيل، وتحدد نسبة 50% للمساحات البعلية، وبالنسبة لكمية بذار القمح التي يجب زراعتها في الأراضي المروية فعلى الفلاح أن يخصص 30 كغ للقمح الطري للدونم الواحد، و35 كغ للقمح القاسي، وبالنسبة للمساحات البعلية 25 كغ للدونم الواحد للقمح الطري والقاسي”.
وذكر حسن: “لقد عملنا على توفير السماد بأنواعه معتمدين على آلية للتوزيع، وهي تخصيص 30 كغ للدونم الواحد من سماد اليوريا، و25 كغ من سماد سوبر فوسفات للأراضي المروية، وتخصيص 15 كغ للنوعين للأراضي البعلية، ومن التحضيرات التي اتخذناها لتجاوز أي معوقات خاصة بالمحروقات”.
وبخصوص المحروقات كشف حسن: “لقد باشرنا بتزويد الجرارات بمادة المازوت على النحو التالي: تم تخصيص لتر ونصف اللتر من المازوت للدونم الواحد للحراثة على الأراضي الخفيفة، ولدونم للأراضي الثقيلة خُصِّص لترين”.
وفي نهاية اللقاء أشار الإداري في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية بكركي لكي المهندس الزراعي أنس حسن مؤكداً: “على ضرورة تشكيل المزارعين لحزام الأمان حول الأراضي الزراعية تجنباً للحرائق؛ وذلك بإقامة السواتر بين الأراضي، وعلى طول الطرق سواءً عن طريق الفلاحة أو بالطرق الكيميائية”.
No Result
View All Result