No Result
View All Result
إعداد/ مريم الخوري-
ثماني عشرة سنة مرت على وفاته إثر إصابته بالسرطان… بهلول الشاشة السورية، عصام سليمان، أكثرنا لا يعرف اسمه، إنما يعرفه باسم “بهلول”.
ولد في حلب عام 1948م، عُرف في الوسط الفني باسم (بهلول)، بدأ حياته الفنية في المسرح العسكري بدمشق، ولكن شهرته أتت من خلال أداء شخصية (بهلول)، والتي قام بأدائها في عدة أعمال، منها (البناء 22، وَبهلول، وَالقبضاي بهلول، مزاد علني)، شارك بعدها في عدة أعمال، منها عيلة سبع نجوم، وكان آخرها مسلسل (يوميات فهمان) عام 2002م، قبل أن يُصيبه مَرض السرطان، ووافته المنية في 17 تموز عام 2002م.
يعتقد أكثرنا أن عصام سليمان من حمص ولكنه من مواليد حلب 1948م، وقد أتقن اللكنة الحمصية حتى ظننا أنه حمصي لأنه نشأ في حمص.
تميز الفنان الراحل بصوته الجبلي القوي الذي أسرَ سامعيه به في أغنية “ردوني يا أهلي وناسي” وأغنية “ماني فاضي” وغيرهما.
كُرّم عصام سليمان بعد وفاته – كالعادة مع فنانينا وأدبائنا وعلمائنا – عام 2009م في مهرجان طائر الفينيق في طرطوس.
ترك الفنان الراحل الأثر الأكبر في الكوميديا السورية في زمنه وتميز بأن جمهوره يضم جميع الفئات العمرية والفكرية، ويذكر بعض أصدقائه أنه كان طيب القلب بسيطاً لطيفاً، حضوره يبعث على البهجة والسرور.
عاش عصام سليمان فقيراً وللأسف لم يستطع أن يدفع تكاليف علاجه، ولكنه مات عزيزاً غنياً بحب الناس الذي ظهر جلياً ويظهر كلما ذكر اسمه ونُشرت صورته.
يحزنني أني لم أستطع العثور على كثير معلومات عنه وعن تفاصيل رحلته وحياته.. وهذا ما يؤكد الحالة المتردية التي نعيشها على الساحة الأدبية والفنية والعلمية.
يفيض مجتمعنا بالكثير من أمثال هذا الفنان وهذه المواهب الفذة الفريدة، إلا أنّ التجاهل الذي يتمتع به القائمون على الفنّ والأدب والمسرح والرياضة وغيرها؛ يوصلنا إلى ما نراه من حالة متردية لكثير من الأعلام الذي لو وُجِدوا في أي أمة أو مجتمع لسلطوا عليهم الأضواء ورُفعوا على الأكتاف وتصدروا المجالس، ولهُيّئت لهم أسباب العلم والرقي والنجومية، وانسالت عليهم المكرمات وَوُفِّرَتْ لهم أسباب المجد والشهرة العالمية.
No Result
View All Result