No Result
View All Result
مركز الأخبار- بالتزامن مع الذكرى السادسة لليوم العالمي للتضامن مع مقاومة كوباني التي سادت التظاهرات الداعمة لمقاومة كوباني ضد داعش أكثر من 30 دولة في العالم، بات ظهور رموز وعناصر مرتزقة داعش في المناطق المحتلة من قبل تركيا والمجاورة لكوباني ينشر خوفاً بين أبناء المدينة التي قاومت داعش وانتصرت عليه عام 2014 ـ 2015، وجاءت تحذيرات عدة من إعادة انتعاش داعش بيد تركيا..
ويأتي هذا التخوف بعد ظهور رموز لمرتزقة داعش خلال تظاهرة لعناصر المرتزقة مما يسمى بالجيش الوطني السوري الموالي لتركيا والفصائل الممولة من تركيا بمدينتي سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض وعفرين المحتلة.
فحذّرت الإدارة الذاتية في إقليم الفرات شمال شرق سوريا من مساعي دولٍ إقليمية لإحياء داعش من جديد في بعض المناطق المحتلة، ما قد يمهد لعمليات انتقامية في ظل تهديداتٍ تركية متكررة.
وجاء تحذير الإدارة على لسان الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي لإقليم الفرات محمد شاهين خلال لقاء له مع وكالة هاوار؛ والذي دعا المجتمع الدولي إلى التحرك تجاه عمليات إحياء داعش من جديد “ترعاها تركيا” في مناطق مختلفة من سوريا.
ورفعَ المرتزقة المسلحون أعلاماً لـ”داعش” و”جبهة النصرة” وسط مدينة سري كانيه، خلال تظاهرة ضد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول ما أسموه “الإساءة للإسلام”.
وقال محمد شاهين إن أدلة بالصور ومقاطع الفيديو والوثائق أثبتت تورط تركيا في نقل قياديين سابقين في داعش، ممن دمروا مناطق مختلفة من سوريا، للقتال في ليبيا وإقليم ناغورني قره باغ إلى جانب القوات الأذرية ضد أرمينيا، فيما يهدد انتشار مرتزقة آخرون دولاً مختلفة في أوروبا في ظل العمليات الإرهابية، التي تحولت جعلت من تركيا منطلقاً لها.
وأصدر منظمو التظاهرة العالمية بياناً حول جعل يوم الأول من تشرين الثاني يوماً عالمياً للتضامن مع كوباني وعليه خرج الملايين من الناس في مظاهرات عارمة من أفغانستان حتى الإكوادور، من كندا حتى أستراليا، في 30 دولة حول العالم وذلك لتبني مقاومة كوباني، تحت شعار “الاستنفار العالمي من أجل كوباني والإنسانية ضد داعش”.
على أثر هذه الحادثة تصاعد مستوى التحذيرات الدولية والمحلية من مخاطر انتعاش داعش وإعادة سيناريوهات جرائمها إلى الواجهة.
وحذر بدوره وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو” في بيان مكتوب، نشرته الخارجية الأمريكية يوم الإثنين الماضي من التهديد الكبير الذي لا يزال يشكله داعش، بعد عام من القضاء على زعيمه أبو بكر البغدادي.
في حين أكدت تقارير إعلامية في وقت سابق على وجود عناصر نشطين في صفوف مرتزقة داعش بين الفصائل المرتزقة المدعومة تركياً والتي دخلت إلى مناطق كري سبي وسري كانيه العام الماضي.
فيما أصدرت “وزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة” بياناً تهربت فيها من مسؤوليتها، وزعمت فيه بأنها ستحاسب من قام برفع علم داعش داخل المدينة، لكن منظمات عدة أكدت ان سلطات الاحتلال لم تقم بأي إجراء ضد منْ رفعوا الرموز الداعشية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق بالأسماء مئات الشخصيات والعناصر المنضوية تحت سقف الجيش الوطني السوري والفصائل الموالية لتركيا، وعرفت أنهم كانوا قادة وعناصر مرتزقة داعش سابقاً، وشارك العديد من هؤلاء إلى جانب الجيش التركي في احتلال مدنية عفرين عام 2018، وسري كانيه وكري سبي عام 2019.
وأعلنت وسائل إعلامٍ تابعة للحكومة السورية أن مرتزقة من الخلايا النائمة لداعش قد شنوا هجوماً قبل أسابيع استهدف ريف حماه وسط سوريا، فيما تشن تلك الخلايا هجمات شبه يومية تستهدف القوات الحكومية في البادية السورية.
No Result
View All Result