مركز الأخبار ـ كشفت ناشطة حقوقية في روجهلات كردستان عن إحصائية الإعدام في إيران مبينة ارتفاعها من عام لآخر حتى الوقت الحاضر وأن الإعدام أداة يستخدمها النظام الإيراني لترهيب شعبه
في لقاء لوكالة ROJNEWS مع عضوة مجلس إدارة جمعية حقوق الإنسان في كردستان ليلى هسبنور حول اتباع النظام الإيراني للإعدام وسياسته التعسفية تجاه شعوبها ذكرت بأن الإعدام بات أداة للسيطرة على المجتمع وترهبيه وأصبحت ظاهرة خطيرة في إيران والتاريخ شاهد على أن إيران يستخدم هذه الوسيلة ضد شعوبها.
ولفتت ليلى إلى بعض الإحصائيات للإعدام في إيران خلال السنوات الأخيرة فقد أُعدم 969 شخصاً في إيران عام 2015، ومقارنة بعام 2014 فقد ارتفع هذا المعدل بنسبة 29 في المئة، ومن هذه الأرقام لم يتم الإبلاغ عن 373 شخصاً من قبل المصادر الإيرانية الرسمية، وشنِق 57 شخصاً بينهم علناً أمام الناس، كما أعدم ثلاثة أشخاص على الأقل دون سن 18 عاماً، إضافة إلى 19 امرأة.
وفي عام 2016 أعدم 530 شخصاً، ومقارنة بالسنوات السابقة فقد انخفضت عمليات الإعدام ذاك العام، ولكن بالرغم من ذلك؛ فإن إيران هي واحدة من البلدان التي لديها أعلى عدد من الإعدامات.
وفي عام 2019 أعدم النظام الإيراني ما لا يقل عن 280 شخصاً، ثمانين في المئة من الذين تم إعدامهم لم يتم الكشف عن هويتهم أو الكشف عنهم من قبل السلطات الإيرانية، ومقارنة بعام 2018 فقد زاد سبعة أشخاص، شنِق 13 منهم أمام الناس، كما تم إعدام أربعة أطفال تقل أعمارهم عن 18 سنة، إضافة لـ 15 امرأة.
ويشار إلى أن الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان في تقرير له ذكر بأن “لا أحد بمنأى” عن عقوبة الإعدام في إيران حيث نفذت بحق أكثر من 190 شخصاً في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020.
ووفقًا للتقرير السنوي لمنظمة حقوق الإنسان في إيران، تُصنف إيران من بين الدول التي سجلت أعلى عدد من الإعدامات.