روناهي/ قامشلو- الفنان الصادق مرآة مجتمعه ونبض حياته، ومن اتخذ الفن الملتزم طريقاً لا يثنيه عنه أي عارض ولا يقف في طريقه أي مانع أو حاجز، والفنان المتألق دوماً نوري العلي ابن مدينة درباسية وأحد أبرز الفنانين فيها، أطلق أغنيته الجديدة “واشو كاني” في الذكرى الأولى لاحتلال سري كانيه من قبل دولة الاحتلال التركي.
الأغنية الجديدة تحكي عن مقاومة الكرامة في مدينة سري كانيه المحتلة وتتكلم عن المقاومة البطولية فيها، ووحدة الصف الكردي، وهي أغنية تأتي في سلسلة أغنيات ثورية أطلقها الفنانون الكرد دعماً للمقاومة.
وفي قسم آخر من الأغنية يغني الفنان نوري عن واقع المُهجّرين في مخيم واشو كاني الذي أنشأته الإدارة الذاتية في مدينة الحسكة عقب الهجوم على سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض وأدى إلى نزوح 300 ألف نسمة من منازلهم.
الأغنية من كلمات سعود حسين وألحان وغناء الفنا نوري العلي، والفنان العلي “ضرير” لكنه ساهم ويساهم في رفد الفن الكردي بعشرات بل ومئات الأغنيات والألحان الخاصة به وسجل أغنيته الأخيرة في الاستوديو الخاص به مؤخراً. وهو من عائلة وطنية كادحة وعضو ومشارك في العديد من الفرق الفنية الكردية بالإضافة إلى تأليف العديد من الأغنيات عن روج آفا ومقاومتها.