No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي –
روناهي/ منبج ـ بعنوان “تاريخ الشراكس”، نظمت الجمعية الشركسية في مدينة منبج وريفها؛ بالتعاون والتنسيق مع اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها، محاضرة تحت هذا العنوان، وذلك في مكتبة محمد منلا غزيل. وحضرها كوكبة من النخب الثقافية والسياسية، فضلاً عن المؤسسات والمجالس في الإدارة المدنية الديمقراطية بمدينة منبج وريفها.
شارك في إلقاء المحاضرة كلٌّ من الإداري في الجمعية الشركسية؛ سامر حباق، ومن الشعب الشركسي؛ الرئيسة المشتركة للعلاقات العامة في مدينة منبج وريفها؛ زهيدة إسحاق. وتضمنت المحاضرة عدداً من المحاور، أبرزها، المحور الأول: من هم الشركس، والمحور الثاني: هجرة الشركس، والمحور الثالث: العادات والتقاليد والتعايش المشترك.
الشركس.. المنشأ والموطن
وبعد الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لأرواح الشهداء، قدم الإداري في الجمعية الشركسية سامر حباق؛ شرحاً موجزاً عن التعريف بالشركس فقال: “هم مجموعة بشرية تشمل سكان شمال القوقاز من الشابسوغ والأديغة والأباظة والشيشان وغيرهم. ويعد الشركس الذين يدين معظمهم بالديانة الإسلامية؛ أقدم الأمم المعروفة التي سكنت القوقاز الشمالي، وقد اختلطوا بشعوب أخرى مما أدى إلى ظهور فوارق لغوية فيما بينهم”.
حباق أضاف: “أطلق على هذا الشعب اسم الشركس، وقيل إنه لقب أطلقه الأجانب (الرومان- الفرس- اليونان- التتار) على شعوب شمال القفقاس الذين وجدوا منذ قديم الزمان في الموقع الجغرافي نفسه، ويعود تاريخ وجودهم في الأراضي القفقاسية إلى العصور الحجرية”.
هجرة الشركس وتوزعهم
أما المحور الثاني فكان عن هجرة الشركس، وتحدثت عنه الرئيسة المشتركة للعلاقات العامة في مدينة منبج وريفها؛ زهيدة إسحاق التي قالت: “إن أول هجرة للشركس بدأت عام ١٨٥٨ بشكل متقطع، لكن فيما بعد تزايدت الهجرة خلال الفترة الواقعة بين عامي ١٨٦٤-١٨٧٨ ويتراوح عددهم بين ٥-٦ ملايين نسمة، ويعيش القسم الأكبر منهم في كل من تركيا، وسوريا، والأردن، وفلسطين، والعراق، ومصر، وفرنسا، وبلغاريا، ودول أخرى حول العالم”.
الإدارة المدنية؛ فتحت أبوابها لإنشاء الجمعية الشركسية
وتابعت زهيدة: “أما عن مدينة منبج، فقد تم تأهيل الجمعية الخيرية الشركسية في ظروف وأوضاع اقتصادية ومعيشية صعبة جداً. وكان للإدارة الذاتية الديمقراطية في مدينة منبج؛ الدور الأكبر في المساعدة على إنشائها، ومن أهم وظائفها في الوقت الحالي؛ العمل على رفع المستوى الثقافي والعلمي الذي يعتمد على الفهم الصحيح للأوضاع التي يعيشها المكون الشركسي بشكل عام”.
أصالة الماضي وعراقة الحاضر
أما بالنسبة للمحور الثالث، فتحدثت زهيدة عن بعض عادات وتقاليد الشراكس فقالت: “يشتهر الشركس بالضيافة، إذ يتم تقديم الضيافة من كبير السن إلى الأصغر سناً وليس من اليمين لليسار، وكذلك من عادات الزواج ألا يتم الزواج من الأقارب، كما لا يوجد تعدد للزوجات، فيما يكون المهر محدداً ورمزياً جداً، وكذلك أخذت المرأة دوراً قيادياً في حل جميع الخلافات”.
واختتمت المحاضرة ببعض الأسئلة والاستفسارات من قبل الحضور للمحاضرين، أغنت الجميع بالعلم والفائدة والمعرفة.
No Result
View All Result