سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

​​​​​​​ PDK” يسعى لتجريد الإيزيديين من حق الدفاع”

مركز الأخبار- اعتبر نائب الرئاسة المشتركة لمجلس الإدارة الذاتية  في شنكال حسو إبراهيم أن الاتفاقية التي أُبرمت بين حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية كانت بدعم من الدولة التركية، وتهدف إلى تكرار الإبادة بحق الشعب الإيزيدي، وقال إن هذه الاتفاقية لا تخدم مصلحة أهالي شنكال بأي شكل من الأشكال.
وعقدت الاتفاقية حول شنكال برعاية الدولة التركية ومبعوثة الأمم المتحدة لدى العراق جينين هينيس بلاسخارت، بين الحكومة العراقية وحكومة باشور كردستان، الأمر الذي أثار سخط أهالي شنكال ورفض المؤسسات الديمقراطية.
وجاء حديث حسو إبراهيم هذا خلال لقاء خاص لوكالة أنباء هاوار وقال فيها: “هذه الاتفاقية، اتفاقية سياسية، نحن نرفض ما جاء فيها فقد أقصت وهمشت إرادة أهالي شنكال وإرادة ممثليه الحقيقيين، نحن في شنكال لم نعد ذلك الشعب الذي كان قبل 2014”.
ووفق حسو إن تغلغل الإسلام السياسي إلى شنكال سيؤدي إلى بسط سيطرة الدولة التركية على شنكال وقال: “إن أهالي شنكال يدركون جيداً أن أشخاصاً مثل المدعو قاسم ششو، الذي باع قيم شعبه، شاركوا في الاتفاقية”. ليس أهالي شنكال وحدهم يرفضون الاتفاقية بل الشعب الكردي في باشور كردستان أيضاً غير راضٍ عن هذه الاتفاقية وقال حسو: “قاسم ششو يبيع شعبه من أجل مصالحه الشخصية، ولكن مثل هؤلاء الأشخاص لا يحظون بالاحترام من قبل شعبهم”.
إبراهيم أعاد إلى الأذهان ما تعرّض له الإيزيديون على يد مرتزقة داعش عام 2014، وقال: “إن الإيزيديين لم يعودوا كما كانوا قبل المجزرة (74)، وأن الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) لم يحاسب مرتزقة داعش حتى الآن، وبدلاً من ذلك أبرم اتفاقاً معادياً للشعب الإيزيدي.
ونظم أهالي شنكال تظاهرة جماهيرية ضد هذه السياسات، ويؤكد حسو أهالي شنكال قلقون إزاء التطورات الأخيرة، فالقوى التي غادرت شنكال وتركت أهالي شنكال يواجهون داعش، تسعى الآن إلى تجريد الشعب الإيزيدي من وسائل الدفاع عن نفسه والقضاء على قوات الحماية التي شكلها أهالي شنكال بإرادتهم الحرة، لكننا لن نقبل بهذا الأمر بأي شكل من الأشكال، ونحن في مجلس شعب شنكال نقف إلى جانب شعبنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.